عطر السنين

الانتهاكات الاسرائيلية

ميرفت شعيب
ميرفت شعيب


رغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار فى غزة منذ حوالى شهر لا زالت إسرائيل تخرق الاتفاق وتصعد عدوانها اليومى على المدنيين من الفلسطينيين وقصفها للمخيمات وأماكن الإيواء التى يلجأ اليها المهجرون قسريا بحثا عن مكان آمن يلوذون به بعد أن تحولت حياتهم الى مستحيلات من تجويع نظرا لفرض القيود على المواد الغذائية.

كما وكيفا واطلاق النار على المجوعين المنتظرين قرب مراكز توزيع المساعدات التى يشرف عليها الجيش الاسرائيلى والقوات الامريكية ويهدد القتل الكبار والصغار خاصة الاطفال والنساء الذين تستهدفهم نيران الجنود الاسرائيليين الذين يتلقون الاوامر بالقتل العشوائى الوحشى وتستمر حملات التهجير القسرى تحت التهديد مع تدمير المنازل ودفن الجثث تحت الركام دون ان تتمكن قوات الدفاع المدنى من استخراجها نظرا لاستمرار القصف الجوى دون توقف وخطورة الاماكن المستهدفة مما يؤدى الى استمرار الاوضاع الكارثية التى تهدد الفلسطينيين فى غزة والضفة الغربية التى تتسارع فيها جهود هدم المنازل لبناء المستوطنات لفرض الأمر الواقع الجديد وتهويد قطاع غزة والضفة الغربية وكان المفروض ان اتفاق وقف اطلاق النار وفقا للخطة التى اقرها الرئيس الامريكى دونالد ترامب  فى العاشر من اكتوبر فى مرحلته الاولى ان يمثل فرصة لعودة آلاف الأسر الى أنقاض مواطنهم التى أصبحت ركاما وسط دمار واسع النطاق واستهداف المدنيين ومعظمهم من النساء والاطفال صحيح ان نتنياهو معروف بعدم احترامه للاتفاقات الدولية وانتهاكه لكافة القوانين الانسانية لكن توقيع الاتفاق حقق شيئا من الامل فى امكانية تحقيق تسوية للمعضلة الفلسطينية خاصة بعد اقرار الكنيست الاسرائيلى لقانون يبيح قتل الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين فى السجون الاسرائيلية لتظل الانتهاكات مستمرة ويظل القتل والتجويع والتهجير القسرى هى وسائل التعذيب التى يعانيها الفلسطينيون.