بعد واقعة «سيدز».. خبير تربوي يوضح مسؤليات المدرسة لتصبح آمنة للطلاب

 الدكتور تامر شوقي
الدكتور تامر شوقي


ما مسؤليات المدرسة تجاه الطلاب لحمايتهم من أي اعتداء يقع بداخلها ؟.. سؤال يتردد في أذهان الجميع بعد واقعة المدرسة الدولية بالعبور، والتي شهدت اعتداء 3 عمال وفرد امن علي 5 اطفال صغار في مرحلة Kg2، السؤال الذي يجيب عنه الدكتور تامر شوقي ، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس والخبير التربوي، الذي وضع روشتة  علاج لتصبح المدارس بيئة آمنة خاصة بعد الانحرافات الاخلاقية والاعتداءات التي تحدث للاطفال !

اقرأ أيضا: بعد أزمة المدرسة الدولية.. إجراءات مطلوبة لتحقيق تعافي الأطفال من التحرش | فيديو

وأوضح خبير علم النفس التربوي، أن المدرسة تقع عليها المسؤلية الأولى في حماية الأطفال من أي اعتداء يقع بداخلها وذلك بمجرد دخول الطفل اليها، ولا تقتصر مسؤوليتها على حماية الأطفال فحسب من أي اعتداء جنسي يغتال طفولتهم، بل يمتد دورها إلى تنمية سمات الشخصية السوية والايجابية لديهم.  ويمكن  أن تحقق المدرسة تلك الأدوار من خلال عدة وسائل منها :
١. التدقيق الشديد في اختيار العاملين بها سواء من أعضاء هيئات التدريس أو الاداريين أو العمال أو غيرهم
٢.عقد مقابلات  شخصية المتقدمين للعمل بها من خلال الاستعانة بمتخصيين في مجال علم النفس للكشف - من خلال تطبيق أدوات ومقاييس نفسية معينة- عن من لديهم ميول للانحراف السلوكي من بينهم ، واستبعادهم من التعيين
٣.تركيب كاميرات مراقبة في كافة أرجاء المدرسة بما يسمح برصد اي حالات فيها نية الانحراف
٤.تعدد مستويات الرقابة والمتابعة على العاملين بالمدرسة لتشمل أكثر من مستوى
٥.التحقيق الفوري في أي بلاغات تأتي من أولياء الأمور بخصوص تجاوز أي عامل بحق الطلاب ولو حتى بالنظرات غير المناسبة
٦.فتح قنوات اتصال سهلة لأولياء الأمور مع إدارة المدرسة لتلقي الشكاوى والبت فيها في أسرع وقت
٧.الإحالة للتحقيق الفوري والذي قد يصل إلى النيابة في حالة المخالفات الجسيمة من قبل العاملين بالمدرسة
٨.جعل فصول الابتدائي ورياض الأطفال والحضانة  في أماكن مفتوحة سهلة مراقبتها بالعين المجردة
٩.توفير عدد كاف من المشرفين في كافة أرجاء المدرسة للإشراف على الأطفال
١٠.توفير اخصائي نفسي واحد على الأقل في كل مدرسة لديه القدرة على اكتشاف حالات الأطفال الذين يتم الاعتداء عليهم والتعامل معها بشكل سليم
١١ . توعية الأطفال بشكل يومي في طابور الصباح وداخل الفصول بكيفية التعرف على من يتجاوز معهم سواء لفظيا أو جسميا وكيفية الابلاغ بذلك