سمع معظمنا نكاتًا عن أشخاص يشبهون أسماءهم، ولكن السؤال المهم هو: هل يمكن للأسماء أن تُغير وجوهنا مع تقدمنا في السن، أم أن الآباء يختارون ببساطة أسماءً تتناسب مع وجه المولود الجديد؟
حسب ما جاء بموقع "إيرث"، اختبر الباحثون هذا الأمر، ووجدوا نمطًا يظهر لدى البالغين فقط، يشير هذا النمط إلى نبوءة ذاتية التحقق وهي عملية تُوجِه فيها التوقعات الخيارات والسلوك، ومع مرور الوقت، تترك هذه الخيارات آثارًا واضحة.
اقرأ أيضًا| لماذا يُمنع تقديم الأطعمة النيئة للأطفال الصغار؟
قاد البحث يونات زويبنير من كلية أريسون لإدارة الأعمال بجامعة رايخمان ( RUASB )، ويشمل المشروع 5 دراسات استخدمت كلاً من الأحكام البشرية والتحليل الآلي، وعبر مختلف الأساليب، صمد نمط البالغين، بينما لم يصمد نمط الأطفال.
- دراسة كيفية تغير الوجوه البشرية
عُرضت على المتطوعين صورٌ لأشخاص، وطُلب منهم اختيار الاسم الحقيقي من بين 4 خيارات، وكان بإمكان البالغين مطابقة وجوه البالغين بأسمائهم الحقيقية بسهولة، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك مع وجوه الأطفال.
كما تم اختبار الأطفال في نفس المهمة، ونجحوا في مطابقة وجوه البالغين بشكل عشوائي، وفشلوا في مطابقة وجوه الأطفال.
وفي إحدى التجارب التي أجريت على مشاركين بالغين، كانت دقة الوجوه البالغة 27.04% عندما كانت الصدفة 25%، في حين كانت دقة وجوه الأطفال 24.55%، وهو ما لم يتغلب على الصدفة.
وأظهر النموذج تشابهًا مرتبطًا بالأسماء لدى البالغين، وليس لدى الأطفال، فكانت وجوه البالغين الذين يتشاركون اسمًا واحدًا أكثر تشابهًا من وجوه البالغين الذين يختلفون في أسماءهم.
وبلغت نسبة الرفع المتشابه لدى البالغين في أحد الاختبارات 60.05 في المائة مقابل نسبة أساسية قدرها 50 في المائة، في حين بلغت نسبة الرفع لدى الأطفال 51.88 في المائة، وهو ما لم يتجاوز الصدفة.
وجوه الأطفال لا تظهر عليها أي تغيرات
أحد التفسيرات هو صعوبة المهمة، لأن ذاكرة الوجوه تكون أفضل ضمن الفئة العمرية نفسها، إذ أظهرت مراجعة تحليلية أن التحيز المتعلق بالعمر نفسه يحسن بشكل موثوق التعرف على الوجوه من نفس العمر ويقلل من الإنذارات الكاذبة لوجوه أعمار أخرى.
مع ذلك، يتعلم الأطفال قواعد ثابتة لقراءة السمات من الوجوه في وقت مبكر، فبحسب دراسة ، بين سن الثالثة والسابعة، يتوصلون إلى استنتاجات، مثل البالغين، حول الثقة والهيمنة والكفاءة من الوجوه .

بعد إقرار ازدواج الجنسية.. ارتفاع قياسي في أعداد المجنسين بألمانيا
الذكاء الاصطناعي يرفع استهلاك الطاقة إلى مستويات قياسية.. ما القصة؟
الذكاء الاصطناعي يقترب من مرحلة تطوير أنظمته دون تدخل بشري| تفاصيل







