وثائق جديدة تكشف العلاقة بينهما.. جرائم «إبستين» المُخلة بعلم «الأمير أندرو»

صورة لاندرو مع فرجينيا جيوفري وجيسلين ماكسويل تعود لعام 2021
صورة لاندرو مع فرجينيا جيوفري وجيسلين ماكسويل تعود لعام 2021


■ كتبت: مي فرج الله

كشفت ملفات أمريكية حديثة نشرتها لجنة الرقابة في مجلس النواب أن فرجينيا جيوفري الضحية السابقة لجيفري إبستين زعمت أن الأمير أندرو شقيق ملك انجلترا تشارلز الثالث كان على علم بانتهاكات إبستين ضد فتيات قاصرات.

وتقول صحيفة «ديلي ميرور» البريطانية إن هذه المزاعم تأتي في وقت ينفي فيه الأمير أندرو بشدة أي علم أو تورط في الجرائم المنسوبة إلى صديقه إبستين، وقال في مقابلة مع الصحفية إميلي مايتليس عام 2019: «في ذلك الوقت، لم يكن لدىّ أي مؤشر على ما كان يفعله إبستين، سواء في الولايات المتحدة أو أثناء إقامتي في منزله هناك، لم أرَ أي شيء على الإطلاق».

■ أندرو مع ميلانيا ترامب وفرجينيا جيوفري وإبستين خلال حفل بلندن عام 2000

وأضاف: «كنت على دراية بما يجب البحث عنه بسبب عملي مع حملة منع إساءة معاملة الأطفال، لكننى لم أرَ أي مؤشر على حدوث شىء”.

◄ اقرأ أيضًا | انتهاء الدعاية واستعدادات مكثفة بالمحافظات.. معركة نارية في المرحلة الثانية لانتخابات النواب

◄ مقابلة قديمة

ومع ذلك، تكشف مقابلة قديمة لجيوفري أجريت في 7 أبريل 2011 عن تأكيدها أن الأمير كان على علم بما يحدث. ففي شهادتها أمام محاميها جاك سكارولا قالت جيوفرى: «إذا صدقوا ما يفعلونه، أعتقد أن الأمير أندرو سيعرف الكثير من الحقيقة، وأظن أنه قد يكون ذا قيمة»، مشيرة إلى أنها ليست متأكدة تمامًا من مدى معرفته، لكنها شكّكت فى موقفه.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن هذه الوثائق المنشورة حديثًا تشمل سلسلة من رسائل البريد الإلكتروني بين إبستين وماونتباتن وندسور، إضافة إلى ماكسويل، وتشير هذه المراسلات إلى صورة تُظهر الأمير أندرو مع جيوفري في منزل جيسلين ماكسويل بلندن عام 2011. 

وتجدر الإشارة إلى أن جيوفري ـ التي توفيت مؤخرًا ـ ذكرت في سيرتها الذاتية أنها تعرضت للاعتداء الجنسى على يد أندرو فى ثلاث مناسبات خلال فترة مراهقتها بعد أن تم الاتجار بها من قِبل إبستين وماكسويل، وهو ما ينفيه الأمير بشكل قاطع.

كما تشير الرسائل الجديدة إلى تبادل إبستين للصور والمراسلات مع الصحفي، حيث أشار في رسالة إلى أن الصورة التي تُظهر أندرو مع جيوفري قد تكون قد التُقطت أثناء زيارة الضحية للمنزل، وأضاف: «الشخص الوحيد الذى لم تُمارس معه الجنس هو إلفيس» في إشارة ساخرة إلى الآخرين.

◄ تسريب الرسائل

وفي المقابل، يواصل البيت الأبيض الدفاع عن ترامب، حيث أصدرت السكرتيرة الصحفية كارولين ليفيت بيانًا حادًا اتهمت فيه الديمقراطيين بتسريب الرسائل بشكل انتقائى بهدف «رسم صورة زائفة وخبيثة للرئيس». وقالت: «الضحية المشار إليها فى الرسائل هى الراحلة فرجينيا جيوفرى، التى أكدت مرارًا أن الرئيس ترامب لم يكن متورطًا بأى مخالفة وأنه كان ودودًا معها فى تفاعلاتها المحدودة».

وفي الوقت نفسه، كشفت التقارير أن ماكسويل، المحكوم عليها بالسجن 20 عامًا بتهمة الاتجار بالجنس، شعرت بالإحباط مما اعتبرته وعودًا كاذبة بشأن تخفيف العقوبة، وأنها قد تُغير تصريحاتها السابقة حول ترامب إذا لم تتحقق مصالحها.