لم يكن تدخل الرئيس عبدالفتاح السيسى لضبط المشهد الانتخابى بما حمله من بعض التجاوزات أمرًا غريبًا، ولعل قرار الهيئة الوطنية للانتخابات بشأن إلغاء الانتخابات فى بعض الدوائر خير دليل على بعض مظاهر العبث التى شهدتها تلك الدوائر.
كان من الطبيعى أن تستدعى كل هذه الأمور التى تهدد الديمقراطية، تدخلًا رئاسيًا حاسمًا يعيد الانضباط للمشهد السياسى.
ما حدث، قد يمثل مخططًا خطيرًا لزعزعة الثقة بين المواطن، والوطن، بصناعة شروخ متعمدة فى جدار العلاقة المتينة التى بنتها الدولة مع المواطن.
فهذا الوطن خلق ليظل عزيزًا كريمًا، يعيش أبناؤه فى عدالة، وإنصاف، ليظل ميزان الحق بوصلتنا، والشفافية والنزاهة واحترام صوت الشعب دستورنا، ومن يحيد عن هذه المبادئ فهو ساعٍ إلى هدمه.
ولعل رسالة الرئيس السيسى، التى طالب فيها من الهيئة الوطنية للانتخابات باتخاذ القرارات التى تُرضى الله - سبحانه وتعالى - وتكشف بكل أمانة عن إرادة الناخبين الحقيقية، وأن تُعلى الهيئة من شفافية الإجراءات من خلال التيقن من حصول مندوب كل مرشح على صورة من كشف حصر الأصوات من اللجنة الفرعية، حتى يأتى أعضاء مجلس النواب ممثلين فعليين عن شعب مصر تحت قبة البرلمان، كاشفة وواضحة ومؤكدة.
فالتدخل فى إرادة الناخبين بأى صورة من الصور مرفوض شكلًا وموضوعًا، فالشعب هو سيد قراره.
فالالتزام بتوجيهات الرئيس والحيادية يحمى العملية السياسية، ويصون هيبة الدولة.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







