بيروت - أ ف ب:
أكد الرئيس اللبنانى جوزيف عون أن حزب الله بشقه العسكرى انتهى، موضحًا أن الأطراف المعنية تدرك هذا الواقع وهذه النتيجة، لكنهم يحرصون على نهاية مشرفة ومخرج لائق. وشدد عون على أن «هذا ما نسعى إلى إنجازه بعيدًا عن الصخب السياسى والشعبى الذى يجتاح البلاد مع اقتراب الانتخابات النيابية المقبلة».
وقال عون إن «الشيعة متعبون بعد أربعين عامًا من الكفاح بلا أفق. السيد موسى الصدر قال يومًا إننا سنكون فى مقدمة المدافعين عن فلسطين حين يشترك الجميع فى ذلك، لكن لن نقاتل وحدنا، بل سنفاوض، ولا خيار أمامنا سوى التفاوض. هذه غزة، تدمّرت عن بكرة أبيها بعد حرب طاحنة، والآن يجلسون معًا إلى مائدة التفاوض». وأشار إلى أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومى الإيرانى، على لاريجانى، «سمع منى كلامًا قاسيًا جدًا، وبدا عليه التوتر الشديد، فقلت له: شيعة لبنان مسئوليتى أنا لا أنتم. هذه المواقف أرفع من أى تعبير، وجعلته يكتم توتّره حتى اهتزت قدماه. ترك القصر مقبوضًا ثم عاد وطلب موعدًا فلم أستقبله».
فى الوقت نفسه، أفاد مصدر مسئول فى الجيش اللبنانى لوكالة الصحافة الفرنسية، بأن قائد الجيش اللبنانى رودولف هيكل ألغى زيارته التى كانت مقررة أمس إلى واشنطن. وقال المصدر إن هذا القرار جاء بعد إلغاء واشنطن عددًا من المواعيد المقررة سابقًا كانت تشمل مسئولين بالبيت الأبيض والكونجرس وقادة عسكريين. وأضاف أن «اتهام الجيش اللبنانى بالبطء فى تنفيذ خطة حصر السلاح غير صحيح، والجيش يقوم بدوره بحكمة وتنفيذ خطة حصر السلاح تسير وفق البرنامج المحدد». وقالت وسائل إعلام لبنانية إن الإدارة الأمريكية هى التى ألغت الزيارة بسبب البيان الأخير لقيادة الجيش، الذى وجّه اللوم لإسرائيل وحدها ولم يلم حزب الله على عرقلة خطة الجيش. واعتبرت قيادة الجيش فى بيان نشرته، الأحد الماضى، أن «العدو الإسرائيلى يصر على انتهاكاته السيادة اللبنانية، مسببًا زعزعة الاستقرار فى لبنان.
انقسام إسرائيلى حاد بشأن لبنان ونتنياهو تحت ضغط شعبى متصاعد
«هزيمة نادرة»| الكونجرس الأمريكى يضيق الخناق على ترامب
المنطقة فوق برميل بارود| خامنئى: لن نتراجع.. وترامب يحذر من تجاوز الخطوط الحمراء







