أفادت دراسة أجرتها جامعة هارفارد أن التعرض للضوء الاصطناعي مساءً أكثر ضررًا على الصحة، إذ هناك ارتباطًا مباشرًا بين التعرض للضوء ليلاً وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
حسب ما جاء بصحيفة «تايمز أوف إنديا»، اعتمدت الدراسة على تقنيات تصوير الدماغ المتقدمة وقياسات الأقمار الصناعية لاستكشاف تأثير الضوء الاصطناعي على الجهاز القلبي الوعائي، واكتشف الباحثون أن التعرض المتزايد للضوء الليلي يرتبط بزيادة نشاط إجهاد الدماغ، والتهاب الأوعية الدموية، وزيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب.
كيف تؤثر العوامل البيئية والضوء الليلي على صحة القلب؟
يمكن للعوامل البيئية، مثل تلوث الهواء والضوضاء، أن تُسهم في أمراض القلب من خلال تأثيرها على الأعصاب والأوعية الدموية نتيجةً للإجهاد، وأكد أنه على الرغم من انتشار التلوث الضوئي على نطاق واسع، إلا أن تأثيره على صحة القلب والأوعية الدموية لم يُدرس جيدًا.
فهم العلاقة بين الضوء الليلي وضغط القلب
خلال فترة المتابعة التي استمرت عشر سنوات، عانى 17% من المشاركين من مشاكل قلبية خطيرة، وأظهر أولئك الذين تعرضوا لمستويات أعلى من الضوء الاصطناعي ليلاً ارتفاعًا مستمرًا في نشاط إجهاد الدماغ وزيادة في الالتهاب في شرايينهم، ووجدت الدراسة أن كل زيادة في التعرض للضوء رافقها زيادة في خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 35% على مدى خمس سنوات، وبنسبة 22% على مدى عشر سنوات.
خطوات عملية للحد من التعرض للضوء الليلي
احرص على إبقاء غرف النوم مظلمة قدر الإمكان لتقليل التعرض للضوء الاصطناعي.
تجنب استخدام الشاشات مثل الهواتف أو الأجهزة اللوحية أو أجهزة التلفزيون قبل النوم.
استخدم ستائر معتمة لمنع الضوء الخارجي من دخول غرفتك.
ارتدِ قناع النوم لحماية عينيك من الضوء المتبقي.

العلامات المبكرة لتوقف التنفس أثناء النوم
تناول وجبات صغيرة والابتعاد عن الأطعمة الدسمة.. خطوات للتخلص من مرارة الفم
لقاح جديد للسرطان يُظهر استئصال الورم في تجربة مبكرة







