إذا سبق لكِ أن خضتِ معركة مع حبّ الشباب، أو الاحمرار، أو آثار البقع المزعجة، فغالبًا جرّبتِ أشهر المكوّنات حمض الساليسيليك، فيتامين C، وربما الريتينويد أيضًا؛ لكن هناك مكوّنًا واحدًا يقوم بكل هذه المهام بهدوء يهدّئ الالتهابات، يخفّف البقع الداكنة، ويحارب البثورمن دون التهيّج الذي تسبّبه المكوّنات الأقوى؛ إنه حمض الأزيليك، القوة الخفية التي يعشقها خبراء التجميل.

اقرأ أيضًا | تخلصي من حب الشباب بوصفات طبيعية فعّالة وآمنة من مطبخك
ما هو حمض الأزيليك؟
توضح الدكتورة سونيا خورانا، الطبيبة العامة المتخصصة في الأمراض الجلدية:«حمض الأزيليك حمض طبيعي مشتق من الحبوب مثل الشعير والقمح، لكنه يُنتج صناعيًا في منتجات العناية بالبشرة لضمان الثبات والجودة»؛ بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.
ورغم أن اسمه قد يبدو قويًا، إلا أنّ حمض الأزيليك لطيف بشكل مفاجئ؛ فهو حمض ديكاربوكسيل، ما يعني أنه يعمل بطريقة مختلفة عن أحماض AHAs وBHAs، إذ لا يقشر البشرة بقوة، بل يحفّز تجدد الخلايا بلطف ويستهدف البكتيريا والالتهابات، مما يجعله مناسبًا حتى للبشرة الحساسة.
ماذا يفعل حمض الأزيليك؟
تقول الدكتورة خورانا:«إنه مكوّن متعدد الوظائف يتمتع بخصائص مضادة للالتهاب ومضادة للبكتيريا وكيراتوليتية؛ أي أنه يهدّئ الاحمرار، يقلل البكتيريا المسبّبة لحبّ الشباب، ويقشر البشرة بلطف».
يُستخدم حمض الأزيليك في العيادات لعلاج حبّ الشباب، والوردية، ومشاكل التصبغات، مما يجعله من أكثر المكوّنات الفعّالة والمتقبَّلة لدى البشرة.
على عكس مكوّنات أخرى تستهدف مشكلة واحدة فقط، يقوم حمض الأزيليك بكل شيء:
يقلل الالتهابات (مفيد للوردية والاحمرار)
يحارب البكتيريا (فعّال ضد البثور)
يثبط إنزيم التيروزيناز (ما يساعد على تفتيح التصبغات والآثار الداكنة)
فكّري فيه كمزيج من مقشّر لطيف + مكوّن مهدئ + مفتّح للبشرة — ثلاث فوائد في منتج واحد.
لمن يناسب حمض الأزيليك؟
تقول الدكتورة خورانا:«أتلقى الكثير من الأسئلة حول حمض الأزيليك مع تزايد شهرته على وسائل التواصل الاجتماعي، والسبب وجيه».
حمض الأزيليك مناسب تقريبًا لجميع أنواع البشرة، بما في ذلك الأشخاص الذين لا يتحملون المواد الفعّالة القوية.
وتضيف:«له فوائد عديدة، ويمكن استخدامه لعلاج حبّ الشباب، الوردية، التهاب الجلد حول الفم، والتصبغات».
إذا كنتِ تعانين من الاحمرار أو الحساسية أو خلل في حاجز البشرة، يساعدك حمض الأزيليك في تهدئة البشرة من دون خطر الإفراط في التقشير.
هل يمكن استخدام حمض الأزيليك يوميًا؟
نعم؛ تؤكد الدكتورة خورانا:
«يمكن استخدامه يوميًا؛ فهو ألطف بكثير من العديد من المواد الفعّالة الأخرى».
بل إنه لطيف لدرجة أنه يُعد آمنًا عمومًا أثناء الحمل—وهي ميزة نادرة في مكوّنات العناية بالبشرة القوية.
يمكن استخدامه صباحًا أو مساءً، ويتوافق مع العديد من المكوّنات الأخرى.
ما أفضل المكوّنات التي يمكن مزجها مع حمض الأزيليك؟
لأنه لطيف، يتماشى حمض الأزيليك مع مكوّنات كثيرة، لكن الدكتورة خورانا تنصح بالالتزام بمنتجات جاهزة بدلاً من خلط المواد الفعّالة في المنزل.
وتقول:«يتوافق جيدًا مع حمض الساليسيليك (بنسب منخفضة) لأنه يساعد على تنظيف المسام، كما يكمّل دور الأزيليك في مكافحة حبّ الشباب؛ كما ينسجم مع الريتينويدات وفيتامين C».
هذه التركيبات تحسّن ملمس البشرة وتزيد الإشراق وتقلل البثور والتصبغات—مع الحفاظ على حاجز البشرة.
ما الذي يجب عدم مزجه مع حمض الأزيليك؟
رغم مرونته، قد يؤدي وضعه مع مواد فعّالة قوية بطريقة عشوائية إلى تهيّج البشرة.
وتوضح خورانا:«الأمر يعتمد على تركيبة المنتج. لا أنصح بوضع مواد فعّالة متعددة معًا، مثل الريتينويدات أو الأحماض المقشّرة، في المنزل؛ فهذا قد يسبب الجفاف أو اللسع».
إذا رغبتِ في الجمع بين مكوّنات فعّالة، اختاري منتجات جاهزة تجمع بينها بتراكيز مدروسة.
ما أفضل منتجات حمض الأزيليك؟
عادةً ما يأتي حمض الأزيليك بتركيز 10% في المنتجات المتاحة بدون وصفة طبية، و15–20% في التركيبات الطبية.

عقد بيضاء أو صفراء في الممبار.. علامات لا يجب تجاهلها
طريقة عمل «صوص رانش» بمكونات بسيطة في المنزل
5 قواعد أساسية للحفاظ على جمال وصحة الشعر القصير







