أكدت المهندسة ليديا محمد كامل عليوة مدير عام تكنولوجيا وبحوث تغير المناخ بالإدارة المركزية للتغيرات المناخية بوزارة البيئة ونقطة الاتصال الوطنية لتمكين العمل المناخي لدى اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغير المناخي ونقطة الاتصال الوطنية لدى الهيئة الحكومية الدولية لتغير المناخ، أن مواجهة التغيرات المناخية تتطلب عملاً مشتركًا بين جميع قطاعات الدولة والشركاء الدوليين والمجتمع المدني.. مشيرة إلى التزام وزارة البيئة بمواصلة تعزيز الشراكات وتوسيع برامج التوعية لضمان مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.
جاء ذلك في تصريح أدلت به المهندسة ليديا، عقب استعراضها جهود الدولة وسياساتها لتعزيز الوعي البيئي ومواجهة مخاطر التغيرات المناخية في مصر خلال مشاركتها في الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بمخاطر التسونامي الذي نظمته اللجنة القومية لإدارة الأزمات والكوارث بمجلس الوزراء بالتعاون مع المكتب الإقليمي للأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث للدول العربية ومكتب اليونسكو الإقليمي.
وقالت «ليديا»: إن التغير المناخي بات أحد أبرز التحديات التي تواجه العالم في القرن الحادي والعشرين.. مشيرة إلى أن مصر تُعد من أكثر الدول تأثرًا بتداعياته سواء من خلال موجات الطقس المتطرفة أو العواصف الترابية أو ارتفاع مستوى سطح البحر لاسيما في دلتا النيل والمناطق الساحلية.
وأوضحت «ليديا»، أن الدولة المصرية تتبنى نهجًا وطنيًا متكاملاً يرتكز على صياغة سياسات فعالة وبرامج توعية تمتد إلى مختلف فئات المجتمع من أجل تعزيز القدرة على التكيف مع آثار تغير المناخ.
وأشارت إلى أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن الكوارث الطبيعية شهدت ارتفاعًا كبيرًا في السنوات الأخيرة على المستوى العالمي.. مؤكدة أهمية تعزيز جاهزية المجتمعات وبناء نظم قوية للإنذار المبكر بدل الاعتماد على رد الفعل فقط بعد وقوع الكوارث..لافتة إلى أن الدستور والقوانين المنظمة لحماية البيئة والموارد الطبيعية تشكل أساسًا مهمًا لصياغة سياسات فعالة في هذا المجال، إلى جانب الاستراتيجيات الوطنية مثل الخطة القومية للتعامل مع نوبات الطقس الحادة والمساهمات المحددة وطنيًا والاستراتيجية الوطنية للهيدروجين الأخضر ومشروع خطط التكيف الوطنية والاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050 التي تستهدف دعم النمو الاقتصادي وتحسين القدرة على التكيف وتعزيز الحوكمة وتوفير التمويل المناخي وتطوير البحث العلمي.
وأكدت المهندسة ليديا، أن التوعية تمثل ركيزة أساسية في مواجهة التغير المناخي من خلال الحملات الإعلامية والبرامج التدريبية التي تستهدف المدارس والجامعات والمراكز البحثية والمجتمع المدني.. مشيرة إلى دور وزارة البيئة في تنسيق الجهود الوطنية عبر اللجنة العليا للتغيرات المناخية والمكتب التنفيذي ومجموعات العمل المختلفة بالإضافة إلى المبادرات المجتمعية الواسعة مثل مبادرة «اتحضر للأخضر» وبرامج التحول الأخضر في المدارس والجامعات ومبادرات التشجير وإدارة المخلفات.
كما تحدثت عن دور الدبلوماسية المناخية في دعم مصالح الدول النامية داخل المفاوضات الدولية.. موضحة أن مصر حققت تقدمًا مهمًا في ملفات مثل صندوق الخسائر والأضرار ومبدأ الانتقال العادل، إلى جانب توسيع التعاون الدولي في مشروعات الطاقة المتجددة والحلول المستمدة من الطبيعة لحماية النظم البيئية واستعادة الغطاء النباتي.
اقرأ أيضا: «البيئة» تشن حملة موسعة لحصر وجمع طيور البجع بطريق السخنة

OpenAI تطلق برنامج Rosalind المبتكر لتعزيز الأمن البيولوجي
بالذكاء الاصطناعي| جوجل تدمج الإعلانات الصورية في منصتها الذكية Demand Gen
الخصوبة المدعومة بالذكاء الاصطناعي| كيف تعيد التكنولوجيا صياغة مستقبل الإنجاب؟







