«التنمية المحلية» تكشف تفاصيل أول مجزر متنقل في مصر بتقنيات أوروبية

مجزر متنقل
مجزر متنقل


كشف الدكتور خالد قاسم، المتحدث الرسمي باسم وزارة التنمية المحلية، تفاصيل مشروع إنشاء وتشغيل أول مجزر متنقل في مصر، والذي تم إطلاقه في إطار شراكة استراتيجية بين وزارة التنمية المحلية وإحدى الشركات المتخصصة في منظومة الذبح الآمن.

وقال «قاسم»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع علي القناة «الأولي المصرية»، أن الوزارة تستهدف من خلال هذه الخطوة تشجيع القطاع الخاص المتخصص في مجال إدارة وتشغيل المجازر الحديثة، وتلبية احتياجات الذبح بالمناطق النائية التي لا تتوافر بها مجازر ثابتة، مؤكدًا أن المشروع يمثل نقلة نوعية في تطوير خدمات الذبح وتداول اللحوم على مستوى الجمهورية.

وأشار إلى أن المجزر المتنقل تم تنفيذه وفق مواصفات أوروبية عالية الجودة، ويبلغ طوله 12 مترًا، وعرضه 3 أمتار، وارتفاعه 4 أمتار، ومزوّد بكافة وحدات التشغيل اللازمة، من بينها: وحدة الذبح الميكانيكي وغرفة سلخ وتقطيع ونظام رفع وتداول كامل وغرفة تجميع الأحشاء ووحدة معالجة المخلفات وخزان مياه وصرف صحي ووحدة كهربائية مستقلة ومنظومة غسيل وتبريد للحوم.

وأضاف المتحدث الرسمي باسم وزارة التنمية المحلية، أن المجزر مزود بوحدة تخزين للدهون ومعدات تجهيز كاملة تضمن خروج اللحوم بشكل صحي وآمن، مشيرًا إلى أن الطاقة الاستيعابية للمجزر تصل إلى نحو 11 رأس ماشية يوميًا، وذلك وفقًا للدراسات التي تم تنفيذها في منطقة السلوم بمحافظة مطروح.

وكشف قاسم أن وحدة المجزر المتنقل عبارة عن كونتينر مجهز فنيًا، يمكن نقله بسهولة من منطقة إلى أخرى حسب الاحتياج الفعلي لخدمة الأهالي في القرى والمناطق المحرومة من المجازر، لضمان توفير لحوم مُذبوحة وفق أحدث المعايير الصحية.

وأكد أن الهدف الرئيسي من المشروع هو نقل وتوطين التكنولوجيا الحديثة في مجال المجازر داخل مصر، بالإضافة إلى تشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في هذا القطاع المهم، وفتح آفاق للتصدير مستقبلًا طالما توافرت الجودة والقدرة التنافسية.