تتربع فاكهة الكلمنتينا على عرش سوق الفاكهة فى مدن شمال سيناء، حيث بدأت زراعتها قبل نحو 50 عامًا، بعدد قليل من الأشجار على ساحل مركزى الشيخ زويد ورفح، لكن خلال فترة التسعينيات انتشرت فى جميع محافظات مصر الزراعية.
اقرأ أيضًا | شمال سيناء.. قوافـل لطـرق أبـواب الناخبـين
يبدأ موسم حصاد «الكلمنتينا» أوائل شهر نوفمبر ويتواصل حتى مطلع يناير، وأكد الدكتور تامر حسن على وكيل وزارة الزراعة بالمحافظة، أن فاكهة الكلمنتينا تعد النجمة المميزة لسوق الفاكهة فى سيناء، ويبلغ إنتاج الشجرة الواحدة نحو 200 كيلو على الأقل وهى تحتاج إلى كميات من المياه لريها، ولهذا فهى تزرع بالقرب من مناطق حفر الآبار وتروى كذلك خلال مواسم الأمطار، حيث يتم تغذية جذور الأشجار جيدا بالماء، لتعطى إنتاجًا وفيرًا فى نهاية العام.
ويقول الحاج حسين نصار «مزارع» من أهالى الشيخ زويد إنه تم جلب الشجرة من قطاع غزة قبل 40 عاما، وتطرح ثمرًا ذا مذاق مميز، وحجم كبير، حيث تساعد المياه والتربة السيناوية على زراعة الحمضيات، لكونها غير مالحة.
ولفت إلى أنه تم تهجين الكلمنتينا البلدية بأخرى مستوردة، وتعد من أفضل أنواع الحمضيات ويمكن فتح الباب لتصديرها إلى الخارج مرة أخرى أو توفيرها فى الأسواق المحلية، ويبلغ متوسط سعر الكيلو 20 جنيها.
ويقول كرم إبراهيم سالم، إن عملية زراعة أشجار الكلمنتينا تمت بنجاح فى مناطق جلبانة ببئر العبد منذ 10 سنوات تقريبًا، ودخل على خط المنافسة فى الآونة الأخيرة زراعة مساحات كبيرة فى مناطق قاطية وجلبانة غرب مدينة العريش، حيث تعطى الشجرة إنتاجية عالية، ويمكن تصديرها للخارج كونها تطابق المواصفات القياسية للتصدير.
ولكن يبقى لفاكهة الكلمنتينا القادمة من مزارع شرق العريش والشيخ زويد طعمها ورائحتها المميزة وتفردها بكبر حجمها وخلوها من البذور.
جوهرة الدولة المملوكية| «المؤيد شيخ» حكاية سلطان «نذر» بناء مسجده فوق سجنه
تدريب طلاب المستقبل| انطلاق منتدى التعليم التقنى والمهنى لدول المتوسط
خبز الأجداد يعـــود| «الساور دو» من الفراعنة إلى «الترند»







