قال الخبير الأمني الأمريكي مارك توث إن الأوضاع الجارية في مدينة الفاشر، تُظهر بوضوح أن جرائم الإبادة الجماعية مستمرة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ، تمتلك القدرة على التدخل لوقف هذه الممارسات من خلال قطع التمويل عن الأطراف المتورطة.
وأكد أن الاكتفاء بالحديث عن «جهات غير مُسمّاة» تشارك في تلك الانتهاكات لا يعكس حجم الخطر، داعيًا الإدارة الأمريكية إلى تسمية الأطراف بشكل صريح واتخاذ إجراءات مباشرة تجاهها.
وفي مداخلته مع برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، مع إلاعلامية أمل الحناوي ، أوضح توث أن الدعم السريع سبق أن وُضع على قوائم الإرهاب، ورغم ذلك لا يزال ينفذ أعمالًا تُعتبر — وفق القانون الدولي — إبادة جماعية، وهو ما يستدعي من الولايات المتحدة مراجعة سياستها الحالية تجاه الملف السوداني.
اقرأ أيضا|مسؤول سوداني: الدعم السريع اعتقلت 3 وزراء واغتالت مفوض العون الإنساني في دارفور
وأكد الخبير الأمني أن استمرار أي شكل من أشكال الدعم لهذه القوات يجب أن يتوقف فورًا، لأن استمراره يجعل واشنطن شريكًا غير مباشر في تفاقم الكارثة الإنسانية التي يعيشها السودان.

واشنطن تكشف تفاهمات جديدة بين إسرائيل ولبنان: لا نوايا عدائية واستمرار للمفاوضات
واشنطن وبيروت وتل أبيب تتفق على ترتيبات أمنية جديدة جنوب لبنان
إعلام لبناني: إصابات إثر استهداف الاحتلال مبنى للنازحين في قضاء صيدا







