اليونان تتحرك لحسم التفوق الجوي بطلب رسمي لصواريخ AIM-120D الأمريكية

طائرة F-22A رابتور استعدادًا لاختبار الضوضاء والاهتزاز في قاعدة إدواردز الجوية
طائرة F-22A رابتور استعدادًا لاختبار الضوضاء والاهتزاز في قاعدة إدواردز الجوية


طلبت اليونان من الولايات المتحدة تزويدها بصواريخ AIM-120D متوسطة المدى لزيادة فعالية طائراتها المقاتلة من طراز F-35، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على تفوقها التكنولوجي على تركيا في منطقة بحر إيجه وشرق البحر الأبيض المتوسط.

اقرأ أيضًا| عودة حاملة الطائرات البريطانية «الأمير ويلز» إلى البحر المتوسط

ويأتي هذا الطلب في وقت تخطط فيه تركيا لتزويد طائراتها من طراز يوروفايتر بصواريخ MBDA ميتور، مما دفع المسؤولين اليونانيين إلى التأكيد على أن الحصول على صواريخ AIM-120D سيحافظ على التوازن الاستراتيجي في المنطقة، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "كاثيميريني".

اقرأ أيضًا| الطائرة القتالية X-BAT".. مقاتلة ذاتية القيادة بتقنية الإقلاع العمودي

وفي حال رفضت واشنطن تلبية الطلب، تشير التقارير إلى استعداد اليونان للبحث عن بدائل أخرى، مثل صواريخ ميتور، لتزويد طائراتها F-35 بها، وهو ما قد يفتح المجال لإعادة توجيه العقود المستقبلية إلى الشركات الأوروبية.

إلى جانب صواريخ AIM-120D، أعربت اليونان أيضًا عن اهتمامها بالحصول على صواريخ AIM-260 المستقبلية، التي يتوقع أن تتفوق على الصواريخ الحالية من حيث المدى والكفاءة.

أماكن استخدام صواريخ AIM-120D:

تعد صواريخ AIM-120D من بين الصواريخ الجوية المتقدمة القادرة على الاشتباك في مدى يتجاوز الرؤية المباشرة، وقد تم استخدامها عمليًا من قبل العديد من القوات الجوية الأمريكية وحلفائها.

تستعمل القوات الجوية الأمريكية هذه الصواريخ على طائرات F-15C/D، F-16C/D، F-22، وF-35A، بينما تم دمجها أيضًا في أساطيل العديد من الدول الحليفة مثل اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا والنرويج ضمن طائرات F-15 وF-35.

اقرأ أيضًا| الولايات المتحدة توافق على بيع صواريخ AMRAAM وPATRIOT إلى الدنمارك وسويسرا

وتجمع صواريخ AIM-120D بين المدى الممتد، ودقة التوجيه، والقدرة على إعادة تحديد الهدف أثناء الطيران، مما يجعلها أداة حاسمة للحفاظ على التفوق الجوي في بيئات قتالية معقدة ومتغيرة. كما تم استخدامها في تدريبات مشتركة ضمن حلف الناتو مثل "ريد فلاج" و"مابل فلاج"، إضافة إلى عمليات نشرها في مناطق مثل المحيط الهادئ والشرق الأوسط وأوروبا.