لمرحلة ما قبل انقطاع الطمث.. الأطعمة التي يجب تناولها

صورة موضوعية
صورة موضوعية


مرحلة ما قبل انقطاع الطمث هي المرحلة التي تسبق انقطاع الطمث، وتختلف أعراض تلك المرحلة لدى كل امرأة، من الهبات الساخنة، وعدم انتظام الدورة الشهرية، إلى زيادة وزن الكثيرات.

قد تساعدك التغييرات في نظامك الغذائي على إدارة أعراضك، فتغيير ما تأكله وتشربه قد يساعد جسمك أيضًا على التكيف مع التغيرات الأخرى المرتبطة بالعمر وتحسين صحتك بشكل عام، حسب ما جاء بموقع «ZOE». 

اقرأ أيضًا| نصائح لنوم أفضل خلال فترة ما قبل انقطاع الطمث

ماذا نأكل خلال فترة ما قبل انقطاع الطمث؟

إن ما تأكلينه وتشربينه أثناء فترة انقطاع الطمث وما بعدها لا يساعد فقط في تخفيف أعراض معينة، بل يدعم صحتك على المدى الطويل أيضًا. 

نظام غذائي صحي ومتنوع يحتوي على العديد من الأطعمة النباتية

اكتشف الباحثون وجود روابط بين الأنظمة الغذائية القائمة على النباتات وانخفاض الهبات الساخنة بالإضافة إلى تحسن نوعية الحياة من حيث الصحة البدنية والنفسية والجنسية. 

إن إحدى الطرق الجيدة لتحقيق ذلك هي اتباع النظام الغذائي المتوسطي الذي يحتوي على نسبة عالية من الخضراوات والفواكه والدهون الصحية غير المشبعة والأسماك واللحوم الخالية من الدهون. 

البروتين

خلال فترة انقطاع الطمث، ومع تقدمك في العمر، قد تلاحظين انخفاضًا في كتلة العضلات الهزيلة وزيادة في الدهون. 

إن زيادة تناولك اليومي من البروتين لا يساعدك فقط في إدارة شهيتك، بل قد يساعد أيضًا في تقليل الدهون في الجسم ، وتحسين الكوليسترول، والمساعدة في الحفاظ على كتلة العضلات الهزيلة، وتقليل عوامل الخطر لأمراض القلب. 

تشمل المصادر الجيدة للبروتين التوفو والفاصوليا والبيض والمكسرات والبذور والأسماك والبقوليات مثل الحمص وفول الصويا والعدس. 

أحماض أوميجا 3 الدهنية 

قد تعمل هذه المواد الموجودة في الأسماك مثل السلمون والماكريل والسردين على تقليل فرص الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب وتحسين صحتك الأيضية . 

قد تساعد أيضًا في إدارة أعراض انقطاع الطمث مثل التعرق الليلي والاكتئاب، وقد ارتبطت الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف وأحماض أوميجا 3 الدهنية أيضًا بانخفاض خطر الإصابة بأعراض الاكتئاب والقلق والتوتر.

الماء

الحفاظ على رطوبة الجسم أمرٌ بالغ الأهمية لصحتك في أي مرحلة من مراحل حياتك، ولكن مع التقدم في السن، يزداد خطر الإصابة بالجفاف لأن أجسامهم تُعيد تجديد السوائل بمعدل أبطأ كما أن التغيرات الهرمونية خلال فترة ما قبل انقطاع الطمث قد تُسهم في ذلك.