نظم المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بمحافظة القليوبية ندوة توعوية بعنوان "آليات الوساطة الشعبية كموروثات ثقافية في حل الصراعات المجتمعية الريفية"، وذلك في إطار التعاون القائم بين المركز ووزارة الثقافة لنشر الوعي بالقضايا الاجتماعية، تحت إشراف الأستاذة الدكتورة هالة رمضان، مدير المركز، وبتنسيق الأستاذ الدكتور سامح المحمدي، المنسق العام لأنشطة المركز بالمحافظات.
جاءت الندوة بإشراف كل من الدكتورة هند فؤاد، أستاذ علم الاجتماع المساعد ورئيس قسم بحوث المجتمعات الريفية والصحراوية بالمركز، والأستاذ محمد المنشاوي، مدرس القانون الجنائي المساعد بالمركز، وبالتعاون مع الدكتورة حنان موسى، رئيس الإدارة المركزية للبحوث والدراسات بوزارة الثقافة، والدكتور بدوي مبروك، مدير الإدارة العامة لثقافة القرية، وبيت ثقافة طوخ التابع لفرع ثقافة القليوبية.
اقرأ أيضا| لماذا يتعاطى الشباب الأدوية والمخدرات؟ خبير نفسي يوضح
أقيمت الندوة بمدرسة مشتهر الإعدادية بنين بقرية مشتهر، بحضور عدد من العاملين بوزارة الثقافة، من بينهم الأستاذ سيد حسني والأستاذ سيد أبو الفضل من الإدارة العامة لثقافة القرية، إلى جانب الأستاذ محمود الزهيري المحامي بالنقض والمحكم العرفي، وعدد من المعلمين والطلاب بالمدرسة.

استهل الأستاذ محمد المنشاوي الفعالية بعرض نبذة تعريفية عن المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، موضحًا مجالات عمله في البحوث والدراسات والتدريب والتوعية المجتمعية.
ثم ألقى المحاضرة الرئيسية، متحدثًا عن الموروث الشعبي ودوره في الحفاظ على تماسك المجتمع الريفي، كما تناول مفهوم الوساطة الشعبية وآليات تشكيلها وطبيعتها، ودورها الفعّال في حل النزاعات العائلية والمجتمعية.
واستعرض المنشاوي كذلك الرأي القانوني في اللجوء إلى الوساطات الشعبية، مشيرًا إلى أهميتها في تحقيق التفاهم وتقوية الروابط الاجتماعية بعيدًا عن الصراعات القضائية، مؤكدًا أن هذه الموروثات تمثل ركيزة أساسية في دعم الاستقرار الاجتماعي بالمجتمعات الريفية.

إحالة كروان مشاكل إلى المحكمة لاتهامه بنشر مقطع فيديو يخدش الحياء العام
السيطرة على حريق بشقة سكنية في شبرا الخيمة| صور
«دراسة الفاصوليا» تلهم ذراع شاب بالمنوفية







