قضايا وأفكار

توطين الصناعة المتقدمة

محمد الهوارى
محمد الهوارى


الجهود الضخمة التى تبذلها الحكومة لتعميق الصناعة المحلية وإنشاء العديد من المصانع الجديدة فى هذا الإطار وتوطين الصناعات الاستراتيجية وعلى رأسها صناعة السيارات يفتح مجالات عمل كثيرة للمصريين والشباب للعمل فى هذه الصناعة المهمة وتحويل مصر إلى مركز إقليمى لصناعة السيارات وتصديرها، لقد وفرت الدولة -كما يقول الفريق كامل الوزير نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية والنقل- الإطار التشريعى والحوافز الاستثمارية والمناطق الصناعية المؤهلة من أجل انطلاق القطاع الخاص والدولة فى الصناعة فى كل الاتجاهات حتى تتحول مصر إلى دولة صناعية عملاقة من خلال تعميق التصنيع المحلى وزيادة القيمة المضافة وخلق المزيد من فرص العمل وتوسيع قاعدة الإنتاج الصناعى مثلما حدث من تطوير كبير فى صناعة الغزل والنسيج والصناعات الكيماوية والصناعات الدوائية وغيرها من الصناعات التى تتميز بها مصر وتتربع على عرشها.

كما يجرى تطوير صناعة النقل والسكك الحديدية والقطارات الكهربائية وتوفير قطع الغيار لكل الصناعات المتوطنة فى مصر لكى تواصل العمل والإنتاج بلا توقف.

لاشك أن مصر تتحرك للأمام دائمًا ولا تتوقف ويظهر ذلك واضحًا فى زيادة الصادرات الصناعية والزراعية وتحقيق الاكتفاء الذاتى من الكثير من السلع الغذائية والمعمرة مثل صناعة الأجهزة المنزلية المتقدمة الآن فى مصر بدلًا من الاستيراد بل ويتم تصدير المنتجات المصرية للعديد من دول العالم. الصورة الآن ناصعة البياض أما من يتحدثون عن السواد والقتامة فهم ليسوا من أبناء مصر.. فالعالم الآن يشهد لمصر فى كل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وقد أشاد العالم بافتتاح المتحف المصرى الكبير وسط حضور من قادة ومبعوثى أكثر من ٧٠ دولة وعاش الشعب أفراح هذا الافتتاح التاريخى الذى يخلد عظمة الحضارة المصرية القديمة إلى ما لا نهاية.

مصر جميلة بأبنائها وشعبها وتاريخها وحضارتها ومناخها وتمسك الشعب بديانتيه السماويتين المسيحية والإسلام ليغرس فينا قيم السماحة والحب والهدوء.