قال الخبير الأثري خالد سعد، إن الإقبال الكبير الذي شهده المتحف المصري الكبير في أول أيام افتتاحه الرسمي أمام الجمهور، يرجع إلى عرض مقتنيات تُعرض لأول مرة، وهو ما ساهم في خلق حالة شغف غير مسبوقة لدى الزائرين من المصريين والأجانب والمرشدين وجميع المهتمين بالحضارة المصرية.
وأوضح سعد، خلال مداخلة ببرنامج "هذا الصباح" على قناة إكسترا نيوز، أن التركيز على عرض مجموعة الملك توت عنخ آمون كاملة لأول مرة كان أحد أبرز أسباب هذا الإقبال، خاصة وأنها تضم نحو ٥٣٩٠ قطعة أثرية لم تكن معروضة من قبل في المتحف المصري بالتحرير، وقد خضعت جميعها لأعمال ترميم دقيقة لتُعرض كاملة في المتحف المصري الكبير.
اقرأ ايضا إقبال كبير من المصريين والأجانب على المتحف المصري الكبير
وأضاف أن مراكب الملك خوفو، أو ما يُعرف بمراكب الشمس، نالت إعجاب الزوار لما تحمله من دلالات رمزية فريدة، موضحًا أنها مراكب لم تستخدم ولم تنزل المياه، لكن عند دفنها مع المتوفي تتحول إلى مراكب جنائزية، وتتميز بنوع خشب مقاوم للتلف لكنه يتأثر بالرطوبة، مما جعل حالتها عند الكشف صعبة، قبل أن تسهم عمليات الترميم في إعادة إظهار جمالها الأصلي.
وأشار إلى أن حجم الإقبال فاق التوقعات، حيث سجل المتحف مايقارب الـ18 ألف زائر، وبالقياس سيكون لدينا نحو نصف مليون زائر شهريًا، موضحًا أنه في حال استمرار هذا المعدل، سيصل العدد السنوي إلى ملايين الزوار، بينما كانت التقديرات المسبقة تشير إلى نحو خمسة ملايين زائر فقط في العام الأول.

ترامب: سألتقي المرشد الإيراني إذا كانت هناك رغبة حقيقية في إبرام صفقة
«ترامب» يرفض لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي
«ترامب» يصعّد لهجته تجاه طهران: لسنا بحاجة إلى اتفاق نووي







