في افتتاح المتحف المصري الكبير، تحول المشهد إلى عرض فني نابض يستحضر عبق الماضي بلمسة من الحاضر، حيث برزت أزياء مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة لتجسد تلاقياً مدهشاً بين التاريخ والحداثة عند أقدام الأهرامات.
لم تكن الأضواء موجهة فقط نحو النجوم أو المقتنيات الفريدة، بل انسابت أيضاً على تفاصيل الأقمشة والتطريزات المذهلة التي أعادت روح مصر الفرعونية إلى الحياة، فبدت الأزياء وكأنها جسر بصري يروي حكاية حضارة لا تنطفئ.
اقرأ أيضًا | المصريون في برلين بالزي الفرعوني يحتفلون بافتتاح المتحف المصري الكبير
تنوعت الإطلالات بين تصاميم مستلهمة من تيجان الملوك وسجاد المعابد القديمة، إلى فساتين سهرة تزهو بخيوط الذهب وحُلي تستحضر رموز الخلود والنقاء مثل «العنخ» وزهرة اللوتس وطائر الفينيق، وكأنها تنسج على القماش ملامح النيل والشمس والخلود.

القومي لحقوق الإنسان والأمم المتحدة يبحثان توسيع الشراكة في المرحلة المقبلة
القومي لحقوق الإنسان يناقش تعديلات قانون تنظيم عمله ويؤكد أهمية تعزيز الاستقلالية المؤسسية
ليس الدايت وحده.. 4 مفاتيح نفسية تحول خسارة الوزن إلى عادة دائمة





