تزينت سماء الأقصر مع الساعات الأولى من فجر امس بطيران 80 بالون سياحي فوق المناطق الأثرية بالبر الغربى للأقصر، البالونات حملت لافتات وصور للمتحف المصرى الكبير وشعارات الاحتفال بافتتاحه وحملت معها رسالة طمأنينة للعالم كله أن مصر بلد الأمن والأمان.
حرص السياح وهم يمثلون أكثر من 38 جنسية من مختلف دول العالم على إلتقاط الصور ومقاطع الفيديومع البالونات بهذه المناسبة وقام بعضهم بإرسال بث مباشر لأصدقائه من أرض الحدث إحتفالا بالمناسبة التى أشاعت جو من البهجة والسعادة لكل من حضرها.
وأكد الطيار أحمد عبود رئيس إتحاد البالون الطائر بالأقصرأن سماءالأقصر شهدت حدثا متفردا أن يطير فى سمائها 80 بالونا وهى نسبه كبيرة أقلت 1740 سائحا من مختلف جنسات العالم مما دعا الشركات إلى إعادة طيران بالونات بعد هبوطها وأعرب عن أن أبناء الأقصر قد كانوا عند حسن الظن فى تنفيذ الفعالية فى جو من البهجه والسعادة والتى دعت إليها وزارة الطيران المدني ومحافظة الأقصر وتأتي "تعبيرًا عن دعم قطاع البالون بالأقصر لهذا المشروع الثقافي الأكبر في تاريخ مصر الحديثة الذي يعد واجهة مصر وحضارتها أمام العالم" فى العصر الحديث كما أن نجاح الأقصر فى تلك الإحتفالية جعلها محط أنظار العالم كله من خلال رسائل البث المباشر لتى جرت ن مطار البالون إلى مختلف دول من خلال السياح لمتواجدون الذين أبهرهم الإحتفال خاصة وأن الأقصر من أهم دول العالم المعروفة بسياحة البالونات السياحية والتى يتسابق فيها السياح من أجل الفوز بـ"طلعة البالون" لقرءة التاريخ من الجو الأثرى الطيب غريب الباحث بقسم التوثيق الأثرى مدير معبد الكرنك السابق كان هناك.
اقرأ أيضًا | المتحف المصري الكبير.. صرح يجسد عبقرية المصريين ورسالة إلى العالم

وأعرب عن فخر أبناء الأقصر بإفتتاح أكبر وأضخم متحف فى العالم وهى بمثابة رسالة محبة من سماء الأقصر إلى القاهرة، عنوانها الفخر بالحضارة المصرية القديمة والحديثة معًا ودعما لكل ما يبرز وجه مصر المشرق أمام العالم."
فالمتحف يمثل أهم حدث ثقافى تشهده الدوائر الثقافية فى العالم والتى ظلت تترقبه طوال 23 عاما منذ ان وضع الرئيس الراحل حسنى مبارك حجر الأساس لإنشائه ولم يتم إنشائه إلا فى عهدالرئيس عبد الفتاح السيسى ويعد اكبر متحف في العالم حيث علي مساحة ١١٧ فدان اي ما يقارب ٥٠٠ الف متر مربع تقع مباني المتحف على مساحة 100 ألف متر مربع، من ضمنها 45 ألف متر للعرض المتحفي، وتشمل المساحة المتبقية مكتبة متخصصة في علم المصريات، ومركزًا للمؤتمرات، ومركز أبحاث، ومعامل للترميم، وسينما ثلاثية الأبعاد، وأماكن مخصصة لخدمة الزائرين مثل المطاعم، ومحال بيع المستنسخات والهدايا، ومواقف انتظار السيارات.

مستشار الرئيس الروماني يزور مكتبة الإسكندرية
اكتشاف عالمي من جامعة المنصورة يعيد كتابة تاريخ البحار بعد انقراض الديناصورات
مدير تعليم البحر الأحمر يتابع انطلاق امتحانات الإعدادية







