حكم حرق قش الأرز.. الإفتاء تُجيب

حرق قش الأرز
حرق قش الأرز


■ كتب: محمد نور

تلقى مركز الأزهر العالمي للفتوى سؤالًا من محمد أمين من محافظة الشرقية حول حكم حرق قش الأرز.

◄ رد الإفتاء

جاء الرد بتحريم هذا الفعل لما فيه من إفساد في الأرض وإضرار بالنفس والبيئة.

قال تعالى: «هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا» (هود: 61)، ثم قال سبحانه: «وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا» (الأعراف: 56)

◄ اقرأ أيضًا | تحرير 189 محضرًا لمزارعين بسبب حرق قش الأرز بالشرقية

وأكد المركز، أن من صور الفساد في الأرض حرق قش الأرز بعد موسم الحصاد، وهى عادة تُلوث الهواء وتضر بصحة الإنسان وتؤذى الأطفال وكبار السن والمرضى لما يحتويه الدخان من غازات ضارة، فمن يحرق قش الأرز لا يضر نفسه فقط، بل يرتكب محرمًا بإيذاء جيرانه ومجتمعه وبيئته، ويخالف تعاليم الإسلام التي تحث على النظافة والإحسان وحفظ الصحة، إذ يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ، مَنْ ضَارَّ ضَارَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ شَاقَّ شَاقَّ اللَّهُ عَلَيْهِ» (أخرجه الحاكم)..

ودعا المركز المزارعين إلى التعاون مع الجهات المسئولة في الاستفادة من القش بطرق صديقة للبيئة تُسهم في التنمية وتحافظ على صحة الناس، امتثالًا لقوله تعالى: «وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِى الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ» (القصص: 77).