تعاطي السائقين للمخدرات أشد إثمًا عن غيرهم

دار الإفتاء المصرية
دار الإفتاء المصرية


■ كتب: محمد نور

تلقت أمانة الفتوى بدار الإفتاء المصرية سؤالًا عبر البريد الإلكتروني من سائق شاحنة يقول فيه: «يوجد بعض زملائي في المهنة يتعاطون أنواعًا من المخدرات، وعند مناقشتهم وجدتهم يبررون ذلك بأنها تعينهم على القيادة وتقلل شعورهم بالإرهاق نتيجة مواصلة العمل لمسافات طويلة. أريد بيان الحكم الشرعي في ذلك».

◄ اقرأ أيضًا | هل يجوز الزواج العرفي للحصول على المعاش؟.. أمين الفتوى يجيب

◄ رد الإفتاء

وجاء رد أمانة الفتوى بأن تعاطي المخدرات محرَّم شرعًا، سواء كان الإنسان يقود مركبة أم لا، ومن يتعاطى شيئًا منها أثناء القيادة فهو أشد إثمًا وأعظم ضررًا وأخطر جرمًا.

وشددت دار الإفتاء المصرية على السائقين بألا يقود أحدهم مركبته إلا وهو في حال إفاقةٍ ونشاطٍ وقدرةٍ ورؤيةٍ ودرايةٍ، لكى يراعي قواعد المرور ومعايير الأمان والسلامة المقررة فى أنظمة تسيير المركبات، ويتقيد بها، ويُحدد السرعة المعقولة والمسافات الآمنة بينه وبين الآخرين.