قال اللواء محمد إبراهيم الدويري، وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية السابق، إن جلعاد شاليط بمجرد وصوله إلى معبر كرم أبو سالم كان هناك مجموعة في انتظاره من الحكومة الإسرائيلية والشاباك والموساد ومجموعة طبية، وفي نفس الوقت صدرت تعليمات من الإسرائيليين لجميع الأتوبيسات المتواجدة على حدود كل منطقة بالدخول وهنا تم تطبيق مبدأ التزامن.
وأضاف خلال استضافته ببرنامج "الجلسة سرية" الذي يقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، على شاشة "القاهرة الإخبارية": "هناك مجموعة أبعدت إلى الخارج، ووصلوا القاهرة وكانت جوازات سفرهم جاهزة، وجاء لهم أبو الوليد خالد مشعل وهنأهم بمصر، وكل واحد ذهب إلى البلد التي يرغب في التوجه إليها"، مشيرا إلى أن حماس أطلقت على هذه الصفقة وفاء الأحرار.
اقرأ أيضا| الدويري: لم نتفاجأ باختطاف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط
وتابع أن أحمد الجعبري ومروان عيسى ووفد حماس كانوا حريصين على الإفراج على أكبر قدر من الأسرى، وخرج أسرى من فتح والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية، وكنا داعمين لموقف حماس لأنها ليست قضية خاصة بحماس ولكنها قضايا وضع نهائي وخاصة بالشعب الفلسطيني، ويوم 18 أكتوبر تم تسليم شاليط، وفي 18 نوفمبر تم تنفيذ المرحلة الثانية بالإفراج عن 550 أسيرا أمنيا وليس جنائيا.


وكالة مهر: ضربات أمريكية تستهدف عدة مدن وموانئ جنوب إيران
طارق الملا: الطاقة محور الاقتصاد العالمي والذكاء الاصطناعي سيضاعف الطلب على الكهرباء
مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 21 يوليو 2026 في القاهرة والمحافظات





