في تجربة تجمع بين عبق الماضي وأناقة الحاضر، يستعد المتحف المصري الكبير (GEM) لتقديم فصل جديد من تاريخه الثقافي عبر المتجر الرسمي داخل مجمّعه الضخم، حيث لا تنتهي الجولة عند آخر قاعة عرض، بل تمتد لتصل إلى مساحة تتيح للزائر اقتناء قطعة تحمل روح مصر القديمة، من مستنسخات أثرية طبق الأصل إلى منتجات عصرية مستوحاة من جمال الفراعنة وحكمتهم.
اقرأ أيضًا|سفير الهند: المتحف المصري الكبير منارة تُلهم العالم وجسر يربط التاريخ بالإنسانية
رحلة تنتهي بهدية من التاريخ
يأتي المتجر الرسمي للمتحف المصري الكبير كخطوة ختامية طبيعية لجولة الزائر داخل أروقة المتحف، بعد المرور عبر البهو العظيم والدرج الكبير وقاعات العرض.
يُقدّم المتجر تجربة شاملة تُترجم فكرة "المتحف الحي"، إذ يستطيع الزائر أن يلمس عناصر الحضارة التي شاهدها في القاعات من خلال منتجات تحمل روح مصر عبر العصور.
منتجات بروح الحضارة المصرية
يضم المتجر مجموعة واسعة من المنتجات الثقافية والتراثية تشمل:
كتبًا متخصصة وألعابًا تعليمية للأطفال.
تماثيل صغيرة وهدايا فنية ومجوهرات مستوحاة من الزخارف الفرعونية.
إكسسوارات منزلية وملابس فاخرة بطابع مصري أصيل.
زيوت عطرية وروائح طبيعية ومنتجات عناية
مستوحاة من وصفات المصريين القدماء.
والهدف من هذه التشكيلة ليس مجرد اقتناء تذكار، بل نقل روح المتحف إلى الحياة اليومية، بحيث تظل تجربة الزيارة ممتدة حتى بعد مغادرة المكان.
- تشغيل احترافي وشراكات عالمية
اقرأ أيضًا|ملكة الدنمارك تزور القاهرة لحضور افتتاح المتحف المصري الكبير
تتولى تشغيل المتجر شركة MUSEEUM المتخصصة في تصميم وتشغيل متاجر المتاحف العالمية، بالتعاون مع مُشغّل مجمّع المتحف المصري الكبير، هذا التعاون يضمن تجربة تسوق راقية توازي أرقى معايير متاحف العالم من حيث طريقة العرض، جودة المنتجات، ومستوى الخدمة المقدمة للزوار.
- مستنسخات أثرية معتمدة تحمل ختم الأصالة
واحدة من أبرز ملامح المتجر هي إتاحة مستنسخات أثرية دقيقة مصنوعة بتقنيات عالية الجودة من خلال منظومة وطنية تقودها شركة كنوز مصر للنماذج الأثرية بمدينة العبور.
تحمل كل قطعة ختم المجلس الأعلى للآثار وشهادة رسمية تتضمن بيانات القطعة الأصلية ومادتها ووزنها، ما يضمن للزائر اقتناء نموذج قانوني ومعتمد يُحاكي الأصل بدقة.
وقد تم توثيق استخدام منتجات "كنوز" في متاجر رسمية أخرى مثل بيت الهدايا بالمتحف القومي للحضارة المصرية، لتشكل قناة توزيع رسمية من المصنع إلى المتاحف المصرية الكبرى، ومن ضمنها المتحف المصري الكبير.
- خيارات تناسب جميع الزوار
يوفر المتجر تشكيلة واسعة تلائم مختلف الميزانيات:
من قطع صغيرة بأسعار رمزية مناسبة للسياح، إلى مستنسخات فنية فاخرة ذات قيمة عالية تُرضي عشاق الاقتناء المميز، وتُبرر فروق الأسعار بجودة الخامات، ودقة الحرفية، والاعتماد الرسمي، ما يجعل كل قطعة استثمارًا ثقافيًا قبل أن تكون تذكارًا سياحيًا.
- الافتتاح الكبير يقترب
يستعد المتحف المصري الكبير لافتتاحه الرسمي في 1 نوفمبر 2025 بحضور رؤساء دول وشخصيات دولية بارزة، على أن يُفتح أمام الجمهور في 4 نوفمبر 2025، بالتزامن مع افتتاح المتجر الرسمي بكامل طاقته.
ومن المتوقع أن يشهد المتجر إقبالًا واسعًا من الزوار المحليين والأجانب الراغبين في اقتناء تذكار قانوني يعكس فخامة التجربة المتحفية وروح مصر الخالدة.
من بين جدران المتحف المصري الكبير، حيث تتلاقى الحضارة بالتكنولوجيا، وُلد متجرٌ يعيد تعريف معنى الهدايا التذكارية، إنه ليس متجرًا عاديًا، بل بوابة صغيرة تحمل عبق التاريخ في كل قطعة تُعرض على أرففها، لتُثبت للعالم أن مصر قادرة على تحويل تراثها إلى تجربة معاصرة نابضة بالحياة.

«التلمذة الصناعية».. تصحيح مسار أم مغامرة محفوفة بالمخاطر؟
الأزهر والبرلمان والحكومة.. من يرسم ملامح قانون الأسرة الجديد؟
اقتصاد الفحم.. كيف تحولت "المكامير" إلى أزمة بيئية في الغربية؟







