كيف سيبدو العالم في عام 2100؟ | صور

 كيف سيبدو العالم في عام 2100
 كيف سيبدو العالم في عام 2100


غالبًا ما وُصف تغيّر المناخ بأنه "أعظم تهديد لوجودنا على الإطلاق"؛ والآن، يتيح لك أحد الألعاب الإلكترونية رؤية حجم الدمار الذي سيلحق بالعالم خلال 75 عامًا فقط.

اللعبة المجانية التي تحمل اسم FutureGuessr "مستقبل جيسر" تعرض مئات المواقع المُولَّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي كما يُتوقع أن تبدو في عام 2100.

وبحسب العلماء الذين ابتكروا اللعبة، فإن FutureGuessr تُظهر ما سيحدث إذا لم يُتخذ أي إجراء لوقف انبعاثات الكربون.

من الفيضانات إلى حرائق الغابات والجفاف، ومن موجات الحر إلى العواصف، سيُعيد الاحترار العالمي تشكيل وجه كوكبنا كما نعرفه؛ بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية. 

اقرأ ايضا|«مركز المناخ»: شبورة كثيفة خلال الـ72 ساعة المقبلة تهدد المحاصيل الزراعية

ويقول مبتكرو اللعبة في موقع The Conversation:"إظهار مستقبل أماكن مألوفة نحبها قد يكون وسيلة فعّالة لتحفيز الناس على دعم العمل المناخي."

كما أضافوا: "الألعاب يمكن أن تخلق مساحة لنقاشات جادة حول كيفية مواجهة تغيّر المناخ."

وفيما يلي 6 صور مأخوذة من اللعبة 
 

الصورة الأولى

تُظهر هذه الصورة موقعًا في أمريكا الشمالية، يُعدّ حاليًا أكبر نظام بيئي غابي متكامل في العالم.

يمتد على مساحة 270 مليون هكتار، ويعمل على تخزين الكربون، وتنقية الهواء والمياه، وتنظيم المناخ.

لكن بعد 75 عامًا، تُصوّره لعبة FutureGuessr كأرض محروقة تشتعل فيها النيران، وتغطيها سماء برتقالية خانقة ودخان سام.

ويحذر الخبراء من أن هذا الإقليم بأكمله "سيُعاد تشكيله بسبب الحرائق المتكررة، وغزو الحشرات الضارة، وتراجع قدرته على امتصاص الكربون".

 "حرائق الغابات ستطلق ملايين الأطنان من ثاني أكسيد الكربون، وتُضعف مصارف الكربون الطبيعية، مما سيُسرّع من وتيرة الاحترار العالمي."

 

الصورة الثانية

هذا المكان، الذي يُعد واحة خضراء ساحرة وموقع تراث عالمي تابع لليونسكو، يضم اليوم نخيلًا وفيرة ومياهًا خلابة ومنحدرات مهيبة.

لكن وفقًا للخبراء، ستُدفن هذه الجنة تدريجيًا تحت الرمال بسبب الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.

تُظهر الصورة أرضًا متشققة نتيجة نقص الأمطار والمياه العذبة، مما يؤدي إلى فقدان الغطاء النباتي.

 "سيصبح النشاط الزراعي مستحيلًا، وقد يُجبر السكان على النزوح"، وفق ما ورد في الموقع.
 

الصورة الثالثة

تُعرف هذه المنطقة الأوروبية بتلالها الذهبية المتدرجة، ومعمارها التاريخي، وكروم العنب والزيتون العتيقة.

لكن بحلول عام 2100، ستتحول هذه المشاهد التي تجذب ملايين السياح إلى أراضٍ حمراء متشققة تحت أشعة الشمس الحارقة.

من المتوقع أن ينخفض معدل هطول الأمطار، لكنها ستصبح أكثر عنفًا عند حدوثها، مما سيؤثر على إنتاج النبيذ وجودته – وهي أنباء سيئة لعشاقه.

ويحذر العلماء من أن هذه المنطقة "قد تفقد خصوبتها وسحرها" إذا ارتفعت درجات الحرارة في الصيف بمقدار 4 درجات مئوية فقط.

 

الصورة الرابعة

اليوم، تُعد هذه المنطقة حديقة وطنية تمتد على أكثر من 1.1 مليون فدان، وتضم أشجارًا شاهقة يتجاوز ارتفاعها 200 قدم.

لكن بحلول عام 2100، سيُصبح المشهد رمادًا وجذوعًا محترقة بسبب الحرائق المتكررة الخارجة عن السيطرة.

ستُحاصر هذه "العمالقة القديمة" في مناخ جاف وحار للغاية – وهما عاملان معروفان بتكثيف حرائق الغابات.

كما سيؤدي الدخان المنبعث من الحرائق إلى تفاقم تلوث الهواء والإضرار بالصحة العامة.

ويحذر الباحثون من أنه بحلول عام 2050 فقط، قد يكون ما يقرب من نصف هذه الغابة عرضة للخطر.

 

الصورة الخامسة

أما هذه المدينة الآسيوية العملاقة، فستكون "تصارع للبقاء فوق الماء" بحلول عام 2100، مع ذوبان الأنهار الجليدية والصفائح الجليدية حول العالم.

ويبلغ عدد سكانها حاليًا نحو 10 ملايين نسمة، لكن الجزء الشمالي القريب من الساحل سيغرق تمامًا تحت مياه البحر.

ويقول الخبراء إن المدينة ستصبح إلى حد كبير غير صالحة للسكن، إذ ستتسلل مياه البحر المالحة إلى التربة وتُتلفها، مما سيجبر آلاف الأسر على الفرار.

 

الصورة السادسة

تبدو هذه الصورة وكأنها التُقطت على سطح المريخ، مع امتلاء الجو بجزيئات الرمال.

لكنها في الواقع تُظهر منطقة زراعية تُعد من أكثر المناطق جفافًا في أوروبا.

وبحلول عام 2100، ستتحول إلى صحراء قاحلة بلا بساتين أو حقول، فقط أرض متشققة تجتاحها رياح حارقة تحت شمس لا ترحم.

 "سيُجرد هذا المكان من موارده وسكانه، إذ لن تعود الأرض صالحة للزراعة أو للعيش."