بعد سرقة متحف اللوفر.. متحف فرنسي آخر يتعرض لسرقة 2000 قطعة نقدية

صورة موضوعية
صورة موضوعية


يتعرض التراث الثقافي الغني لفرنسا للخطر بعد سلسلة من السرقات الفنية الجريئة، بعد أيام من سرقة متحف اللوفر بقيمة 102 مليون دولار، استهدف اللصوص متحف "لا ميزون دي لوميير دينيس ديدرو"، وسرقوا عملات ذهبية وفضية قيّمة.

كانت هذه القطع الأثرية الثمينة، التي اكتُشفت عام 2011، جزءًا من المجموعة الخاصة للمدينة، وقد أحدثت هذه السرقات الجريئة صدمةً في عالم الفن، وأعادت موجة سرقات الأعمال الفنية والكنوز الأخيرة في فرنسا تسليط الضوء على التراث الثقافي للبلاد.

وقد هزت هذه الأعمال الإجرامية الجريئة التي وقعت واحدة تلو الأخرى عالم الفن، حيث تعد فرنسا موطنا لبعض من أشهر المتاحف والمجموعات التاريخية على مستوى العالم، وتجذب ملايين الزوار كل عام.

سرقة أخرى في متحف La Maison des Lumières Denis Diderot

بعد يوم واحد فقط من سرقة متحف اللوفر الشهيرة التي بلغت قيمتها 102 مليون دولار، أُبلغ عن سرقة جريئة أخرى في متحف "لا ميزون دي لوميير دينيس ديدرو" شمال شرق فرنسا.

ووفقًا لتقارير إعلامية محلية، تعرض المتحف لاقتحام أثناء إغلاقه، مما أسفر عن سرقة عدة عملات ذهبية وفضية، عندما وصل موظفو المتحف في اليوم التالي، وجدوا آثار اقتحام واضحة.

سرقة عملات ذهبية وفضية ثمينة مهمة ومختارة بعناية

في بيان صحفي صادر عن بلدية المدينة، ذُكر أن جزءًا من "كنز المتحف" قد سُرق، وجاء في البيان: "تم إبلاغ ضباط إنفاذ القانون على الفور وتوجهوا إلى موقع الحادث.

وبرفقة مدير الموقع، قاموا بتفتيش شامل للمكان، ووفقًا للملاحظات الأولية، اختفى جزء من "كنز المتحف"، وهو مجموعة من العملات الفضية والذهبية عُثر عليها أثناء أعمال ترميم فندق دو برويل، الذي يضم المتحف حاليًا.

وصرحت سلطة محلية لوسائل الإعلام الفرنسية بأن العملات اختيرت "بمهارة استثنائية"، حيث كانت العملات الذهبية والفضية جزءًا من مجموعة مهمة تم اكتشافها في عام 2011 مخبأة داخل الأعمال الخشبية للقصر التاريخي أثناء جهود التجديد.

وتنتمي العملات المسروقة، التي يعود تاريخها إلى الفترة من 1790 إلى 1840، إلى المجموعة الخاصة بالمدينة وتم اكتشافها في عام 2011 أثناء أعمال التجديد في المبنى الذي يستخدم الآن كمتحف، وقد تم العثور على صناديق العرض التي تحمي العملات المعدنية محطمة على الأرض، ويقوم فريق المتحف حاليًا بتجميع جرد مفصل لدعم التحقيق الجاري الذي تجريه الشرطة.