لافتات «نواب البرلمان» فوق مقالب القمامة تثير غضب المواطنين في الجيزة

حملات انتخابية من المفترض أن تعبّر عن المستقبل والخدمة العامة
حملات انتخابية من المفترض أن تعبّر عن المستقبل والخدمة العامة


تداول عدد من رواد ومتابعي مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، مجموعة من الصور الدعائية لمرشحي انتخابات مجلس النواب 2025، أثارت موجة واسعة من السخرية والتعليقات الساخرة، بسبب ظهور اليفط الدعائية وسط مشاهد لا تليق بحملات انتخابية من المفترض أن تعبّر عن المستقبل والخدمة العامة.

اقرأ أيضًا| وفد  لجنة السياسة الخارجية بالبرلمان الدنماركي يتفقد معبر رفح 

الصور التي انتشرت بشكل واسع على صفحات "فيسبوك" أظهرت لافتات ضخمة لمرشحين معلقة فوق أكوام القمامة، وأمام ورش "فريزة البلاستيك" وجمع "الكنزات"، إلى جانب سيارات ميكروباص متهالكة وتكدسات من التكاتك في شوارع ضيقة تعاني الإهمال.

وكتب أحد المعلقين: "المرشح اللي معلق صورته فوق الزبالة شكله هيبدأ من تحت فعلًا!"، فيما قال آخر ساخرًا: "هو المرشح ناوي ينضف الشارع ولا بيستعرض إنجازات سابقة؟!".

اقرأ أيضًا| نائب رئيس حزب مستقبل وطن يتفقد غرفة العمليات المركزية لمتابعة التحضيرات لبرلمان 2025

هذه المشاهد، التي جمعت بين الضحك والوجع، فتحت الباب أمام تساؤلات حقيقية حول غياب الوعي لدى بعض الحملات الانتخابية التي تهمل اختيار أماكن تعليق اللافتات، ما يعكس صورة سلبية لدى المواطنين، بدلًا من أن تبعث برسائل إيجابية عن الوعي والنظام.

في المقابل، رأى البعض أن هذه الصور تُعبّر بصدق عن الواقع الذي يعيشه المواطن البسيط، وأنها "أصدق من الحملات المبالغ فيها" التي تصوّر الشوارع نظيفة والناس في رفاهية.

الظاهرة تكشف أيضًا عن غياب الرقابة والتنظيم في بعض المناطق، وافتقاد التنسيق بين الجهات المحلية والمرشحين في أماكن تعليق اللافتات، ما حوّل الحملات الانتخابية إلى مشهد عبثي ساخر، يتناقله الناس يوميًا بين الضحك والمرارة.

اقرأ أيضًا| مرشحو البرلمان يستعدون  لتقديم أوراق الترشح لانتخابات مجلس النواب بقنا

ويبقى السؤال الذي يتداوله المواطنون على السوشيال ميديا: هل هذه الصور مجرد "سوء حظ" في اختيار المكان، أم أنها تعبير صادق عن واقعٍ ينتظر من يُصلحه لا من يعلّق فوقه صورته؟.