اجتمع حول شخصها كل نجوم الفن رغم صِغَر عمرها، منذ اللحظة الأولى التى وقع فيها بصر عزيز عيد على السيدة فاطمة اليوسف، أدرك أنه أمام شخصية ساحرة، جمالٌ أخّاذ لم يقتصر على المظهر بل تعدّى إلى الجوهر. وهكذا وجدت نفسها تتألق فى عالم المسرح، فتنتقل كما الفراشات لتشارك العملاق يوسف وهبى مسرحياته حتى تصل إلى دور البطولة، ثم لا تكتفى بالإبداع مسرحيًّا، ولكنها تقرر إنشاء دورٍ صحفية أطلقت عليه الاسم الذى منحته لها الأسرة التى تبنتها: روز.
وهنا تواصل الشخصية المشعة إبهار العمالقة: أساتذتنا محمد التابعى، والأخوين مصطفى وعلى أمين، ومحمد حسنين هيكل. وقد أدرك الكل أن السيطرة على عقلها أمرٌ شبه مستحيل، لذلك اكتفوا بالكتابة وإسداء النصح، لتواصل هى وحدها، وبقدراتها العقلية الاستثنائية، رحلة العطاء.
وتتوالى الإصدارات، ومنها الكتاب الذهبى الذى فتح أبوابه لوجوهٍ جديدة فى عالم الصحافة والأدب: عمّنا وتاج الرأس يوسف إدريس، والولد الشقى السعدنى الكبير.
صحيحٌ أن المجموعات الأدبية السماء السوداء وأرخص الليالى لم تحقق الرواج المطلوب، لكنها أحدثت دوامة فى الأوساط الأدبية، وتحولت إصدارات روز اليوسف لتشمل قواعد انطلاق للمواهب فى الصحافة والأدب والكاريكاتير والرسم.
لقد أسعدنى الحظ بحضور احتفالية روز اليوسف بمناسبة ١٠٠ سنة من الإبداع.
تعظيم سلامٍ للصحافة المصرية بأكملها، ولحَمَلة القلم فى بر مصر، ولزميل العمر الذى أثبت كفاءة فى كل منصبٍ تولاه، وأثبت أنه الأجدر والأفضل: أخونا وزميلنا، ابن مؤسستنا العريقة، المهندس عبدالصادق الشوربجى.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







