سياسيون: قمة بروكسل تتويج لنجاح الدبلوماسية المصرية‎

القمة المصرية الأوروبية
القمة المصرية الأوروبية


أكد عدد من أعضاء مجلس الشيوخ والقيادات الحزبية، أن القمة المصرية الأوروبية الأولى في بروكسل تمثل محطة جديدة في مسار صعود العلاقات بين مصر والإتحاد الأوروبي، بفضل سياستها الخارجية المتوازنة ودورها المحوري في تحقيق الأمن والاستقرار.. والى نص التقرير..

فى هذا السياق ، قال النائب محمد البدري، عضو لجنة الصحة بمجلس الشيوخ وأمين حزب الجبهة الوطنية بالمنيا، إن القمة تمثل تتويجًا لتحركات دبلوماسية ناجحة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أعادت رسم موقع مصر على خريطة العلاقات الدولية باعتبارها شريكًا موثوقًا ومحورًا أساسيًا في صياغة التوازنات بين الشرق والغرب.

وأضاف أن مشاركة الرئيس في القمة تعكس إدراك الاتحاد الأوروبي لأهمية الدور المصري في حفظ الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن القاهرة باتت بوابة عبور أوروبا إلى أفريقيا وجسرًا سياسيًا واقتصاديًا بين ضفتي المتوسط.

مستقبل وطن المنيرة الغربية يقيم ندوة لثورة 30 يونيو 

كما شدد البدري، على أن القمة تبرز نجاح مصر في تحويل التحديات إلى فرص، وخاصة في مجالات الطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر والأمن الغذائي، مؤكدًا أن مصر أصبحت رقمًا صعبًا في معادلة القرار الدولي.

 القمة محطة محورية 

من جانبها، أكدت النائبة رانية صدقي عضو مجلس الشيوخ، أن القمة تعد محطة محورية في مسار العلاقات الثنائية بين القاهرة وبروكسل، مشيرة إلى أن آثارها الإيجابية ستنعكس على زيادة التبادل التجاري ورفع معدلات السياحة الوافدة إلى مصر، فضلاً عن ضخ استثمارات جديدة من دول الاتحاد الأوروبي.

وأوضحت أن القمة تجمع القادة والمستثمرين ومؤسسات التمويل لتفعيل أجندة شراكة اقتصادية متقدمة، وخاصة في التكنولوجيا والتحول الرقمي، مشيدة بجهود الرئيس في بناء مصر الحديثة وتوسيع شبكة الشركاء دوليًا.

مكانة مصر كطرف فاعل فى الأمن 

بدوره، قال محمد عبده، القيادي بحزب الإصلاح والتنمية، إن القمة جاءت في توقيت بالغ الأهمية يشهد تغيرات متسارعة في موازين القوى عالمياً، وهو ما يبرز مكانة مصر كطرف فاعل في الأمن والتنمية.

ولفت إلى أن كلمة الرئيس بالقمة جسدت حجم التقدير الأوروبي للرؤية المصرية، والتي أصبحت قائمة على شراكة استراتيجية قائمة على المصالح المتبادلة، والتعاون في ملفات الاقتصاد والطاقة والأمن.

آفاقًا اقتصادية جديدة

وأشادت النائبة الدكتورة سوزي سمير، عضو مجلس الشيوخ، بزيارة الرئيس لبروكسل، مؤكدة أنها خطوة مهمة لتعزيز العلاقات الثنائية مع الاتحاد الأوروبي وفتح آفاق جديدة للاستثمارات.

وأوضحت أن اللقاءات الثنائية للرئيس تشهد بحث قضايا محورية مثل الهجرة غير الشرعية والقضية الفلسطينية، مؤكدة أن الطرح المصري يحظى باحترام دولي متزايد.

 القمة تمثل مرحلة جديدة

من جهتها ، أكدت الدكتورة غادة البدوي، عضو مجلس الشيوخ وأمين الأمانة المركزية للتدريب والتثقيف بحزب حماة الوطن، أن المشاركة في القمة تمثل مرحلة جديدة في تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي.

وأشادت البدوي بتأكيد الرئيس على مواصلة النهج المتزن في السياسة الخارجية، لافتة إلى نجاح مصر في وقف قوارب الهجرة غير الشرعية منذ 2016، واستضافتها نحو عشرة ملايين لاجئ، ما يعكس مسؤوليتها الإنسانية ودورها الإقليمي.