أكد الدكتورة دينا أبو الخير، أن مفهوم مصروف الزوجة لا يعد أصلًا شرعيًا، وإنما الأمر الأساسي في العلاقة الزوجية هو النفقة الواجبة التي أوجبها الله على الزوج تجاه زوجته وأولاده، مؤكدة أن الرجل مسؤول أمام الله عن هذا التكليف في الدنيا والآخرة.
وقالت خلال تقديم برنامج "وللنساء نصيب" المذاع على قناة "صدى البلد" إن قول الله تعالى: "الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا"، يوضح أن القوامة ليست تفضيلًا في القيمة الإنسانية، بل تكليف قائم على مسؤولية الإنفاق، مشيرة إلى أن الرجل مُلزم شرعًا بالإنفاق على زوجته وأولاده وعلى شؤون المنزل كافة.
اقرأ أيضا| هل يجوز للزوجة أن تمنع نفسها عن زوجها لأنه لا يصلي؟.. أمين الفتوى يجيب
وأضافت أن النفقة تشمل كل ما تحتاجه الأسرة من مأكل ومشرب وملبس وسكن وعلاج، مشددة على أن من الخطأ أن يتهرب الزوج من علاج زوجته أو أبنائه بحجة أن ذلك مسؤولية أهلها، لأن الدين أوصى بالإنفاق الكامل "بالمعروف" ووفق قدرة الزوج، مستشهدة بقول الله تعالى: "لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِن سَعَتِهِ".
وشددت الدكتورة دينا على ضرورة أن تدرك الزوجة أن الزوج ينفق بقدر طاقته، وأنها لا ينبغي أن تُحمّله ما لا يطيق، مؤكدة أن الفكر المتوازن للأسرة يقوم على التعاون والتفاهم لا على الضغط أو المقارنة.

واشنطن تكشف تفاهمات جديدة بين إسرائيل ولبنان: لا نوايا عدائية واستمرار للمفاوضات
واشنطن وبيروت وتل أبيب تتفق على ترتيبات أمنية جديدة جنوب لبنان
إعلام لبناني: إصابات إثر استهداف الاحتلال مبنى للنازحين في قضاء صيدا







