انطلاق فاعليات ملتقى التصدير «اكسبورت سمارت 2025»

صورة موضوعية
صورة موضوعية


انطلقت صباح اليوم الثلاثاء 21 أكتوبر 2025 بالقاهرة فعاليات الملتقى الثالث للتصدير “اكسبورت سمارت 2025”، تحت رعاية وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، وحضور اللواء عصام النجار، رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات .

يأتي الحدث في توقيت بالغ الأهمية للاقتصاد المصري الذي يسعى إلى تعزيز تنافسية الصادرات وتنويع الأسواق الخارجية وسط تقلبات اقتصادية وجيوسياسية عالمية. ويُعد ملتقى “اكسبورت سمارت” أول حدث من نوعه في مصر والشرق الأوسط يجمع سلسلة خدمات التصدير الكاملة — من الهيئات الحكومية والدولية الداعمة للتصدير، ومقدمي خدمات التمويل والتأمين والشحن إلى التسويق الدولي والتجارة الإلكترونية — في منصة واحدة للتكامل والتشبيك بين المصدرين ومقدمي الخدمات.

اقرا ايضا |افتتاح مؤتمر «اكسبورت سمارت» بمشاركة 45 عارضا و ٢٥ جهة حكومية

ويحظى الملتقى برعاية مؤسسية من عدد من البنوك المصرية والوطنية إلى جانب أكثر من 11 شركة راعية تمثل مؤسسات مالية وخدمية واستشارية تعمل في دعم الصادرات.

وقالت رانيا حبيب، الرئيس التنفيذي ومؤسس جو جلوبال لتنمية الأعمال الدولية، المنظمة للحدث، إن الدورة الثالثة للملتقى تُعقد هذا العام تحت شعار «التصدير المقاوم للأزمات»، في إشارة إلى تمكين المصدر المصري على التكيف مع التحديات العالمية في التمويل وسلاسل الإمداد والشحن.

وأضافت أن الملتقى يسعى إلى إعادة تعريف التصدير كمنظومة متكاملة وليس كعملية تجارية منفصلة، من خلال دمج الخدمات المصرفية، والتسويق الرقمي، والدعم اللوجستي، وبرامج التدريب، في تجربة موحدة تسهّل على المصنعين المصريين الوصول إلى الأسواق الدولية.

ويشارك في الملتقى أكثر من ٤٠ شركة من مقدمي الخدمات الداعمة للصادرات، من بينها شركات تمويل وتأمين وشحن وتسويق رقمي وتنمية أعمال دولية. كما يستهدف الملتقى استقبال أكثر من ١٥٠٠ شركة صناعية من مختلف القطاعات، بهدف رفع كفاءة المصدرين المصريين في التعامل مع متغيرات التجارة العالمي وفتح أسواق جديدة.

وأكدت حبيب أن “اكسبورت سمارت” يرسخ مبدأ التصدير الذكي القائم على المعرفة والابتكار والتحول الرقمي، مشيرة إلى أن المعرض بات منصة حوارية وتفاعلية بين الحكومة والقطاع الخاص لمناقشة تحديات التصدير وبناء حلول عملية لها.

وأضافت: «نؤمن أن التصدير هو قاطرة النمو، وأن بناء منظومة مقاومة للأزمات يبدأ من تمكين المصدر المصري بالمعرفة والتمويل والتكنولوجيا، وليس فقط بفتح الأسواق».

تناقش جلسات المؤتمر فرص النفاذ إلى أسواق البريكس وأفريقيا، مع توسيع قاعدة المصدرين الجدد ضمن رؤية مصر لرفع قيمة الصادرات السنوية إلى ١٤٥ مليار دولار ومستويات مستدامة خلال الأعوام الخمسة المقبلة.