النقرس خطر صامت يهدد القلب والكلى

مرض النقرس
مرض النقرس


يُعدّ مرض النقرس من أكثر أنواع التهابات المفاصل شيوعًا، وغالبًا ما يُنظر إليه على أنه مجرد ألم مؤقت في مفصل الإصبع الكبير للقدم لكن الأبحاث الحديثة تؤكد أن النقرس يتجاوز كونه مشكلة مفصلية ليصبح مرضًا يؤثر على أجهزة الجسم المختلفة، ما يجعله خطرًا صامتًا يهدد الصحة العامة إذا لم يُعالج بالشكل الصحيح.

بحسب تقرير عن موقع «Healthline» الطبي، فإن النقرس يحدث نتيجة تراكم حمض اليوريك في الدم وتكوّن بلورات حادة تترسب في المفاصل، مسببة التهابات وآلامًا شديدة لكن الجديد في الأبحاث الحديثة هو الكشف عن علاقة النقرس بأمراض القلب والكلى والتمثيل الغذائي، وهو ما يدفع الأطباء إلى التحذير من إهمال التعامل معه كعرض عابر.



اقرأ أيضًا  | استشاري التغذية العلاجية| نصائح غذائية لتحسين نوعية الحياة لمرضى النقرس

ارتباط النقرس بأمراض القلب والكلى

تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يعانون من النقرس أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين، كما أن تراكم حمض اليوريك في الدم يمكن أن يؤدي إلى تلف الكلى بمرور الوقت ويُفسر الخبراء ذلك بأن ارتفاع مستويات هذا الحمض يؤثر على الأوعية الدموية الدقيقة، ما يقلل من كفاءة الكلى في التخلص من السموم والفضلات.

تأثيرات النقرس على الجهاز الهضمي والتمثيل الغذائي

لا يقتصر الأمر على المفاصل والقلب فحسب، بل يمتد إلى الجهاز الهضمي فارتفاع حمض اليوريك يمكن أن يؤثر على الكبد والبنكرياس، مسبّبًا اضطرابات في عملية التمثيل الغذائي وزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني كما يلاحظ الأطباء أن بعض المصابين بالنقرس يعانون من زيادة الوزن والسمنة المفرطة، ما يفاقم من حدة الأعراض ويزيد من فرص تطور المرض.



اقرأ أيضًا | «هيئة الدواء» تقدم.. نصائح لتقليل الإصابة بمرض النقرس

نصائح طبية للوقاية والعلاج

ينصح الأطباء بضرورة الالتزام بنظام غذائي متوازن لتقليل مستويات حمض اليوريك، من خلال الابتعاد عن اللحوم الحمراء والمأكولات البحرية الغنية بالبروتين، وتقليل تناول الكحول والمشروبات الغازية كما يُوصى بالإكثار من شرب الماء وممارسة النشاط البدني بانتظام وفي الحالات المزمنة، يمكن استخدام الأدوية التي تخفض حمض اليوريك تحت إشراف الطبيب المختص.