«دعم غزة واجب وطني».. هكذا كان رد الفعل الشعبي، على دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي، المواطنين للمشاركة في إعادة إعمار قطاع غزة، خلال الكلمة التي ألقاها، على هامش الندوة التثقيفية للقوات المسلحة، التي أقيمت أمس الأحد، بمناسبة الذكرى الـ 52 لنصر أكتوبر المجيد.
واعتبر كثير من المواطنين، هذه الدعوة امتدادًا للدور التاريخي الذي تلعبه مصر في دعم القضية الفلسطينية، ورسالة واضحة بأن الشعب المصري يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني في محنته، ليس بالكلمات فقط، بل بالفعل والمشاركة المباشرة في إعادة الحياة إلى غزة.
◄ دعم وتأييد للدعوة الرئاسية
وتزايدت أحاديث المواطنين، في الشارع المصري، عن أهمية المشاركة في هذه المبادرة، حيث رأى البعض أن إعادة إعمار غزة، ليست مجرد عمل إنساني، بل واجب قومي وأخلاقي، يعكس عمق العلاقة بين الشعبين.

وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، رسائل دعم وتأييد للدعوة الرئاسية، مؤكدين استعدادهم للمشاركة بكل الوسائل الممكنة، سواء من خلال التبرعات أو المساهمة في الحملات الشعبية والجهود التطوعية.
◄ الشباب يشارك والنقابات تستجيب
وعبّر عدد كبير من الشباب، عن حماسهم للمشاركة الميدانية، معتبرين أن هذه الخطوة تعزز الانتماء وتعطي للمجتمع المصري فرصة لأن يكون جزءًا من صناعة الأمل بعد سنوات من الدمار والمعاناة في القطاع.
اقرأ أيضا| خطة لإحياء غزة.. كيف تقود مصر جهود إعادة الإعمار؟
أيضًا، عدد من النقابات المهنية والعمالية أعلنت عن استعدادها لتقديم الدعم الفني واللوجستي، في جهود الإعمار، خاصة في مجالات البناء والهندسة والخدمات الطبية، كما برزت دعوات من جمعيات خيرية ومؤسسات مجتمع مدني للتنسيق مع الجهات الرسمية، من أجل تنظيم قوافل دعم إنساني وإغاثي، وتوفير مواد البناء والمستلزمات الأساسية التي يحتاجها القطاع.

وأعرب العديد من المواطنين، عن ثقتهم في قدرة الدولة المصرية، على تنظيم هذه الجهود وضمان وصولها إلى مستحقيها، في ظل الدور الكبير الذي لعبته مصر في التهدئة وفتح المعابر وإدخال المساعدات.
◄ جاهزين نساعد
على أرض الواقع، رصدنا التفاعل الشعبي، تجاه دعوة الرئيس السيسي، لمشاركة المواطنين في إعادة إعمار غزة، والتي لقت ترحيبًا شعبيًا من مختلف أطبفا المجتمع.
قال أحمد عبد الرحمن، 35 عامًا «موظف»: «دعوة الرئيس لمشاركة الشعب في إعادة إعمار غزة خلتنا نحس إن لنا دور حقيقي.. الشعب المصري عمره ما تخلى عن أشقائه، وإحنا جاهزين نساعد بأي طريقة.. سواء بتبرعات أو مشاركة فعلية.. غزة مش بعيدة عن قلبنا».
وقالت منى الجمال 27 عامًا «معلمة»: «اللي بيحصل في غزة بيوجعنا كلنا، واللي حصل فيها مش سهل. فكرة إننا نشارك في إعادة الإعمار بترجع لنا إحساس التضامن، وبنثبت إننا شعب واقف جنب إخوانه مش بس بالكلام لكن بالفعل»

أما الحاج مصطفى عبد الغني، 60 عامًا «صنايعي»: «أنا مستعد أروح أشتغل في إعمار غزة من غير مقابل.. إحنا كنا دايمًا بنمد إيدينا وقت الشدة، وده واجب علينا قبل ما يكون مساعدة.. الفلسطينيين إخوتنا، ودمهم دمنا».
◄ مصر دائمًا سند
وفي ذات السياق، قالت سارة محمود «طالبة جامعية»: «اللي عجبني في الدعوة إنها بتفتح الباب للشباب.. إحنا جيل يحب يشتغل ويشارك، ومشاعر التضامن مع فلسطين في قلوبنا من زمان.. المشاركة في الإعمار هتبقى حاجة نفتخر بيها طول عمرنا».
بينما، أكد محمود حسين 42 عامًا «طبيب»: «اللي بيحصل في غزة كارثة إنسانية، وأي دعم من مصر هيفرق معاهم.. إحنا كأطباء كمان جاهزين نشارك في القوافل الطبية ونعالج المصابين.. دي مش مساعدة.. دي رسالة إن مصر دايمًا سند».

نقلة نوعية للقطاع الصناعي.. صندوق جديد لتمويل الإنتاج وتعميق التصنيع المحلي
منذ 2500 عام.. كيف وصلت توابيت مصرية إلى تركيا؟
حكايات من كيمت| السر المدفون.. كيف أعادت مقبرة حورمحب رسم تاريخ وادي الملوك؟







