هشاشة العظام خطر صامت يهدد النساء بعد الأربعين.. إليك بعض النصائح

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


مع مرور السنوات، نولي اهتمامًا كبيرًا ببشرتنا وشعرنا ولياقتِنا البدنية، لكننا نادراً ما نفكر في صحة عظامنا، على الرغم من أنها الأساس الذي يحملنا طوال الحياة. 

فالكثير من النساء يكتشفن ضعف العظام أو الإصابة بـ ترقق العظام  أو هشاشة العظام في وقت متأخر، حين تبدأ الآلام أو الكسور المفاجئة بالظهور.

وتشير الدراسات إلى أن واحدة من كل 3 نساء بعد سن الخمسين معرضة للإصابة بكسر في العظام بسبب هشاشتها؛ بحسب صحيفة تيلغراف البريطانية. 

ومع أن هذا يبدو رقمًا مخيفًا، إلا أن الخبر الجيد هو أن الوقاية والعلاج ممكنان، إذا بدأنا العناية مبكرًا.

أول ما يجب فهمه هو أن العظام ليست ثابتة كما نعتقد، بل هي نسيج حيّ يتجدد كل ثماني إلى عشر سنوات وخلال فترة الشباب، تبني أجسامنا العظام بسرعة، لكن مع التقدم في العمر – خاصة بعد انقطاع الطمث – يقل إنتاج هرمون الإستروجين الذي يحافظ على كثافة العظام، فتصبح أكثر هشاشة.

وللأسف بعض العادات اليومية تسهم في تدهور صحة العظام دون أن ننتبه. 

على سبيل المثال، التدخين يقلل من تدفق الدم إلى العظام، ويعيق امتصاص الكالسيوم وفيتامين D الضروريين لقوتها. 

كما أن النحافة المفرطة ليست دائمًا مؤشرًا للصحة، بل قد تعني انخفاض الكتلة العظمية وضعف البنية.

اقرأ أيضًا | 5 أطعمة غنية بفيتامين «د» لتعزيز صحة العظام وتقوية المناعة

إليكِ بعض الخطوات التي يمكنها أن تُحدث فارقًا كبيرًا في حماية عظامك:

1. مارسي تمارين المقاومة ورفع الأوزان بانتظام؛ فقد أثبتت الدراسات أن النساء اللواتي يقمن بتمارين القوة بانتظام يزدن من كثافة عظامهن بنسبة تصل إلى 3% خلال بضعة أشهر فقط.

2. احرصي على تناول الكالسيوم وفيتامين D سواء من الغذاء أو المكملات الغذائية، فهما حجر الأساس في بناء العظام.


3. استشيري طبيبك حول العلاج الهرموني التعويضي (HRT) بعد الأربعين أو عند بداية أعراض انقطاع الطمث، إذ يساعد على موازنة الإستروجين وتقليل فقدان الكثافة العظمية.


4. تجنّبي التدخين قدر الإمكان، فهما من أكثر العوامل التي تضعف العظام وتسهم في تكسيرها على المدى الطويل.

تذكّري دائمًا أن العظام لا تظهر للعيْن، لكن ضعفها يُشعَر به حين يفوت الأوان؛ لا تنتظري حتى تُخبرك نتيجة الفحص أنك في خطر؛ ابدئي من اليوم بخطوات صغيرة، وستشكرين نفسك بعد سنوات، عندما تظلين قوية، متوازنة، وقادرة على الحركة بثقة دون ألم.