رئيس الوزراء: كل التحية للرئيس السيسي على موقفه تجاه القضية الفلسطينية

الدكتور مصطفي مدبولي رئيس الوزراء
الدكتور مصطفي مدبولي رئيس الوزراء


قال الدكتور مصطفي مدبولي  رئيس الوزراء كل التحية للرئيس عبد الفتاح السيسي علي موقفه تجاه القضية الفلسطينية التي تكللت بوقف الحرب علي غزة. 

 وأكد الدكتور مصطفي مدبولي، إن مصر وقفت بكل قواها لأداء واجبها نحو القضية الفلسطينية بكل شرف ونزاهة.

وأضاف رئيس الوزاراء، إن دور مصر كان واضح تماما، "وكان لدينا علم بالمخططات لتصفية القضية الفلسطينية وتهجير الفلسطينين من ارضهم".

اقرأ ايضا| رئيس الوزراء :اتفاق شرم الشيخ للسلام اسهم في وقف الحرب علي قطاع غزة

وقال الدكتور مصطفى مدبولي: "أقدم التحية للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، على موقفه الثابت فى القضية الفلسطينية وقمة شرم الشيخ التي أنهت الحرب على غزة".

وتابع: قمة شرم الشيخ للسلام، ساهمت فى وقف الحرب في غزة بصورة شاملة، والانتهاء من عملية تبادل الرهائن والأسرى، والانسحاب الإسرائيلي، ودخول المساعدات الإنسانية والإغاثية لقطاع غزة.

وأكد فى مؤتمر صحفي، أن وسط مشاهد الحرب المؤلمة وقفت مصر بقيادتها وشعبها وقواتها المسلحة تؤدي واجبها بمنتهي القوي والشرف والنزاهة فى هذه القضية.. ولم ولن نفرط فى أي حقوق هذا الوطن الحبيب مصر.

ووافق مجلس الوزراء في اجتماعه اليوم برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي على عدة قرارات:

وافق مجلس الوزراء على مشروع قرار رئيس الجمهورية بشأن تعديل بعض أحكام قرار رئيس الجمهورية رقم 631 لسنة 2019، الخاص بإنشاء جامعة خاصة باسم "جامعة اللوتس"، حيث نص على تعديل مسمى "كلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات" لتصبح "كلية الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي". 

كما وافق مجلس الوزراء على مشروعي قراري رئيس مجلس الوزراء بشأن تعديل بعض أحكام قانون تنظيم الجامعات الصادر بالقانون رقم 49 لسنة 1972، الأول ينص على أن تستبدل عبارة "جامعة العاصمة" بعبارة "جامعة حلوان" أينما وردت في قانون تنظيم الجامعات الصادر بالقانون رقم 49 لسنة 1972 أو أي قانون آخر.

وتأتي هذه الموافقة انطلاقاً مما شكلته العاصمة الإدارية الجديدة والامتدادات العمرانية المحيطة بها من انطلاقة غير مسبوقة في تبنى فكر التخطيط العمراني والتنمية الحضرية المستدامة والمواكبة لأحدث تكنولوجيا العصر، سواء من حيث تدشين المدن الذكية، أو خلق التجمعات العمرانية الحضرية المتكاملة، أو ايقونات مراكز المال والأعمال، وتؤكد قوة التجربة وتسارع وتيرة النمو والتنمية بها إلى الحاجة الملحة إلى استكمال عناصر هذا المجتمع الفريد والمتميز بخدمات تعليمية وبحثية تلبى مختلف فئات هذا التجمع الحضاري الفريد؛ وفي ظل ما شهدته العاصمة من نمو في أعداد الجامعات الدولية وفروعها بكليات وبرامج تواكب تقنيات العصر في التعليم، وأمام حاجة هذا التجمع الحضاري الفريد إلى تنوع في مستويات التعليم الجامعي بما يتناسب مع تنوع وتباين فئاته سواء داخل العاصمة أو في التجمعات المحيطة جاءت مبادرة تغيير مسمى جامعة حلوان" إلى جامعة العاصمة".