استاد خوليو مارتينيز برادانوس بعاصمة تشيلي سانتياجو شهد مشهدًا أقل ما يُقال عنه أنه عبثى ولا يليق بتاريخ الكرة المصرية لفئة الشباب بعدما واسى لاعبو منتخبنا للشباب تحت 20 سنة نظراءهم فى منتخب تشيلي بعد الفوز عليهم بهدفين مقابل هدف فى الجولة الثالثة لبطولة العالم للشباب.
مواساة لاعبينا لشباب تشيلي تعكس الفوضى والجهل وانعدام الكفاءة من الأجهزة الفنية والإدارية من منتخبات الشباب بصحيح اللوائح الدولية وقواعد التأهل ، حيث احتفل لاعبونا على أساس تأهلنا لدور الـ16 للمجموعة وتوديع منتخب تشيلى .. ولكن ما لم يكن يعلمه شبابنا أننا من ودعنا المونديال بالتواجد فى المركز الثالث ، بينما صعدت تشيلى عن وصافة المجموعة الأولى.
وقبل انطلاق البطولة في تشيلي كان معلوماً للجميع وتم إخبار جميع المنتخبات المشاركة عن طريق أجهزتها الإدارية كما تم نشر اللائحة على موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».
وتنص المادة 13٫1 على أنه في حال تساوى المنتخبات في نفس عدد النقاط يتم اللجوء إلى المواجهات المباشرة بين الفرق المتساوية فى النقاط ، ثم فارق الأهداف في مباريات الفرق المتساوية فى النقاط ، ثم الأهداف المُسجلة في مباريات الفرق المتساوية في النقاط ، ثم فارق الأهداف فى كافة مباريات المجموعة، ثم الأهداف المُسجلة فى كافة مباريات المجموعة، ثم اللعب النظيف متمثلاً فى البطاقات الصفراء أولاً، ثم البطاقات الحمراء غير المباشرة عن طريق الحصول على إنذارين، ثم البطاقات الحمراء المباشرة.
◄ اقرأ أيضًا | منتخب 2007 يفوز على شباب السلوم برباعية وديًا
وبالنظر إلى مجموعة مصر الأولى تساوى الفراعنة الصغار مع تشيلى ونيوزيلندا .. وانتهت المواجهات المباشرة بين المنتخبات الثلاثة بنفس النتيجة بهدفين مقابل هدف ، حيث فازت تشيلى على نيوزيلندا بتلك النتيجة فى الوقت الذى فازت به نيوزيلندا على مصر بذات النتيجة .. وختاماً فاز مصر على تشيلى بنفس النتيجة بالتالى تساوت الـ3 فرق فى أول 3 معايير.
ليتم اللجوء للمعيار الرابع وهو فارق الأهداف فى كافة مباريات المجموعة والتى تم من خلاله تم استبعاد منتخب نيوزيلندا ، فيما تساوت مصر مع تشيلى فى المعيار الرابع ليتم اللجوء إلى المعيار الخامس .. وتساويا فيه أيضاً ليتم اللجوء فى النهاية للعب النظيف الذى أنصف منتخب تشيلى حيث حصلت على 5 بطاقات صفراء فقط، بينما حصلت مصر على 7 بطاقات.
واللافت للنظر أيضاً أن المنتخب خسر أمام دولة ضعيفة المستوى الفنى كروياً وهو منتخب نيوزيلندا والذى دائماً ما يكون بطلها الدائم فى المحافل الدولية للأندية هو نادى أوكلاند سيتي.. ودائماً ما يودع المنافسات القارية من المراحل التمهيدية نظراً لضعف مستواه الفني.
كما أن منتخبنا حقق شيئًا سلبيًا إضافيًا في مونديال الشباب كونه المنتخب الإفريقي الوحيد ضمن الأربعة منتخبات الممثلة للقارة السمراء الذى ودع المنافسات من دور المجموعات.
وأعاد مونديال تشيلى للأذهان ما حدث أيضاً من جهل باللوائح لمنتخب الشباب فى كأس العالم 2013 والتى أقُيمت فى تركيا ، حيث خسر المنتخب أمام كل من تشيلى والعراق بهدفين مقابل هدف فى كل مباراة .. ثم حقق الفوز على المنتخب الإنجليزى فى الجولة الأخيرة بهدفين دون رد.
وجاء هدفا الفراعنة الصغار في تلك المباراة بالدقيقتين 79 و93 واحتفل لاعبو المنتخب حينها بهدف الفوز الثانى ولكنهم لم يعلموا أننا كنا بحاجة إلى هدف آخر لخطف بطاقة التأهل ضمن أفضل 4 منتخبات فى المركز الثالث.
إقبال كبير على التذاكر| تعليمات خاصة من التوأم لعاشور وهانى قبل مواجهة البرازيل
العالم يعزف أول ألحان المونديال| احتفالات تاريخية لانطلاق العد التنازلى للبداية
مصر والمغرب والأردن أفضل المنتخبات العربية







