ادخلوها آمنين انخفاض معدل الجريمة يحظى بإشادة أمريكية

جريمة منخفض
جريمة منخفض



«فى مصر لديهم معدل جريمة منخفض على عكس أمريكا لدينا معدل جرائم مرتفع لأن لدينا حكام ولايات لا يعرفون ماذا يفعلون»، تلك كانت إشادة من الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بالأمن المصرى خلال تواجده فى قمة شرم الشيخ، الأمن الداخلى الذى تنعم به مصر ويلقى الإشادات من ضيوف مصر نتاج تضحيات وضربات استباقية نجحت فى القضاء على الإرهاب تنفيذًا لأوامر اللواء محمود توفيق وزير الداخلية بضرورة تجفيف منابع الإرهاب بتوجيه الضربات الاستباقية للعناصر التكفيرية، بالإضافة إلى ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة والخارجين عن القانون.
الإشادة الأمريكية جاءت فى سياق تقرير أصدرته مؤسسات بحثية أمريكية وأوروبية، أكدت أن مصر حققت واحدة من أكبر نسب التراجع فى معدلات الجريمة العنيفة فى الشرق الأوسط خلال العقد الأخير.
 اللواء محمود توفيق وزير الداخلية استعرض خلال مؤتمر «حكاية وطن بين الرؤية والإنجاز» أمام الرئيس السيسى قبل عامين عن الوضع الأمنى والتحديات التى واجهتها الداخلية لتحقيق مفهوم الأمن الشامل.
تجربة وزارة الداخلية فى عهد الرئيس السيسى أصبحت مدرسة أمنية متكاملة، عنوانها: الاستباق لا الانتظار، الوقاية لا الرد، والعقل قبل السلاح، وشملت أرقامًا وإحصاءات عن وضع مصر بعد نجاح ثورة 30 يونيو وهى المرحلة الأخطر والأدق فى تاريخ مصر المعاصر وفق تعبيره والتى شهدت موجة متصاعدة من العنف والإرهاب وهروب أعداد كبيرة من السجون صاحبها ارتفاع غير مسبوق فى معدلات الجريمة الجنائية علاوة على الأضرار التى أصابت مقدرات الشرطة.
ووفقًا للإحصاءات، كانت مصر قد شهدت خلال سنوات سابقة 260 عملية إرهابية سقط خلالها آلاف الشهداء من المدنيين ورجال الشرطة الأبرياء حيث استهدفت جماعة الإخوان الإرهابية المساجد والكنائس والمقررات الشرطية عقابًا للشعب على الإطاحة بهم.
وبذلت أجهزة وزارة الداخلية جهودًا مضنية من أجل استعادة الأمن والاستقرار لمصر الغالية وشاركت وزارة الداخلية بكل قطاعاتها من أجل بسط الأمن وعودة الاستقرار لتكون مصر كما ذكرت فى القرآن «ادخلوها بسلام آمنين»، حيث تمت مداهمة ١٢٠٣ بؤر إرهابية والعثور على ٣٫٦ طن مواد متفجرة و٢٧٠٠ عبوة ناسفة و٤٦٢ ألف ذخائر متنوعة، علاوة على ضبط ١٩٦٠ كيانًا يدعم ويمول أنشطة جماعة الإخوان الإرهابية، وقدرت القيمة السوقية لتلك الكيانات بـ ٩٫١ مليار جنيه وذلك بالتزامن مع التصدى للجريمة الجنائية لتكتب أجهزة الوزارة ملحمة تاريخية ستظل عالقة فى أذهان أبناء الوطن الذين كانوا كتفًا بكتف مع الأجهزة الأمنية فى التصدى لمخططات إسقاط الوطن.
واستعادة مصر أمنها بفضل رجال الداخلية لتبدأ بعدها مرحلة البناء وتطوير السياسات والقدرات الأمنية من خلال استخدام الأسلوب العلمى فى وضع السياسات وإدارة العمل الأمنى وتطوير المنظومة الأمنية والخدمية والارتقاء بقدرات العنصر البشرى بدعم مباشر من الرئيس عبد الفتاح السيسى لتكون مصر حقًا شعارها «ادخلوها بسلام آمنين».