تقرير | قمة شرم الشيخ تفتح أبواب السلام والاستقرار رافعة راية مصر عالياً‬

الرئيس السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب


توالت الإشادات من قبل النواب ورؤساء الأحزاب، حيث أكدوا أن كلمات الرئيس السيسي جاءت معبرة عن الضمير الإنساني ، والحث على ضرورة إنهاء الحرب بوسائل متعددة،  وإعادة الإعمار.

كما برهنت مصر مرة أخرى، على كونها مركزا للسلام والإستقرار في المنطقة، مما يوضح موقفها الثابت ضد العدوان والتهجير.

اقرأ أيضاً| رئيس قوي عاملة النواب: قمة شرم الشيخ تاريخية.. وتفتح أفاقًا جديدة

 

فى هذا السياق ، أشادت النائبة شيرين عليش، عضو مجلس النواب والأمين المساعد لأمانة المرأة المركزية بحزب مستقبل وطن، بالكلمة التي ألقاها الرئيس السيسي في ختام قمة شرم الشيخ للسلام، مؤكدة أنها جسّدت الموقف المصري الثابت الرافض للعدوان والتهجير، والداعي إلى حل سياسي عادل وشامل.
وقالت عليش إن الوثيقة الشاملة التي أُعلن عنها في القمة تمثل محطة تاريخية نحو إنهاء الحرب وإعادة إعمار غزة وعودة النازحين، بما يفتح الباب أمام استقرار دائم في المنطقة.
كما ثمّنت إشادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدور السيسي المحوري، معتبرة أن ذلك يعكس تقديرًا دوليًا واسعًا للقيادة المصرية التي ظلت تتحرك بثبات ومسؤولية من أجل حقن الدماء وحماية المدنيين.

 معادلة الأمن والسلام

من جانبها، أكدت النائبة إيلاريا حارص، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن القمة أثبتت أن مصر لا تزال الرقم الأصعب في معادلة الأمن والسلام في الشرق الأوسط.
وأوضحت أن اتفاق وقف الحرب في غزة يُعد انتصارًا جديدًا للدبلوماسية المصرية التي تعاملت مع الأزمة من موقع القيادة لا الوساطة، مشددة على أن رؤية الرئيس السيسي تجاه القضية الفلسطينية تقوم على حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش بأمن وسلام إلى جوار الجميع. مؤكدة أن الإشادة الدولية الواسعة، وفي مقدمتها إشادة ترامب، تعكس المكانة المتزايدة لمصر كركيزة أساسية للأمن الإقليمي والدولي.

  دور مصر التاريخي تجاه فلسطين

من جهته ، أكد النائب محمد البدري، عضو لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، أن القمة جاءت تتويجًا لسنوات من الجهد المصري الصادق لإنهاء الصراع وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.
وقال البدري إن اتفاق وقف الحرب لم يكن ليتحقق لولا التحرك الحكيم من القيادة المصرية، مشددًا على أن مصر كانت وما زالت صمام أمان المنطقة ومحور توازنها الرئيسي.
وأشار إلى أن التقدير الواضح من الرئيس الأمريكي تجاه الرئيس السيسي يُثبت أن الاستقرار في الشرق الأوسط يبدأ من القاهرة.

 إحياء السلام الدولي وإرساء دعائم الأمن

كما وصفت الدكتورة عبير عصام الدين، رئيس المجلس العربي لسيدات الأعمال، توقيع اتفاق غزة في شرم الشيخ بأنه إنجاز سياسي وتاريخي لمصر والرئيس السيسي في دعم فلسطين وإحياء السلام الدولي.
وأكدت أن حضور زعماء العالم للقمة يُعد اعترافًا بدور مصر التاريخي في إنهاء الحرب وإرساء دعائم الأمن والاستقرار.
وأضافت أن مصر لم تدخر جهدًا في مساندة الشعب الفلسطيني سياسيًا وإنسانيًا، وأنها ستظل داعمة لحقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة والعيش بكرامة وأمان.

 فصلًا جديدًا في دعم القضية الفلسطينية

بدوره أكد عمرو فتوح، رئيس لجنة الصناعة والإستثمار المركزية بحزب الجيل، أن التوقيع على اتفاق غزة يمثل لحظة تاريخية وإنجازًا دبلوماسيًا عظيمًا لمصر والرئيس السيسي.
وقال فتوح إن الاتفاق يفتح عهدًا جديدًا من السلام في الشرق الأوسط، مشيدًا بدور القيادة السياسية في إدارة الأزمات بوعي ومسؤولية.
وأضاف: «عاشت مصر أبيه، عصية، عفيه»، مؤكدًا أن الشعب المصري بتكاتفه حول الرئيس السيسي انتصر لصوت الحق والعدل وأثبت للعالم عظمته وصموده لنصرة فلسطين.

 اعتراف دولي بنجاح التجربة الأمنية المصرية

وفى السياق ذاته ، أشاد النائب عادل مأمون عتمان، عضو مجلس الشيوخ، بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول استقرار وأمن مصر، معتبرًا إياها شهادة دولية جديدة بنجاح الدولة المصرية في ترسيخ دعائم الأمن.
وأوضح أن انخفاض معدلات الجريمة وارتفاع الشعور بالأمان هما ثمرة استراتيجية أمنية شاملة تنفذها الدولة بقيادة الرئيس السيسي.
وأكد عتمان أن إشادة الرئيس الأمريكي جاءت نتيجة لواقع ملموس يعكس قوة الدولة المصرية وتوازنها بين الأمن والحرية، مشيرًا إلى أن مصر اليوم أكثر أمنًا واستقرارًا من أي وقت مضى.