القائمة الكاملة| أسماء الأسرى الإسرائيليين المفرج عنهم بالمرحلة الأولى من اتفاق غزة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس" الفلسطينية، اليوم الاثنين، عن قائمة تضم 20 أسيرًا إسرائيليًا من المقرر الإفراج عنهم، مقابل نحو 2000 معتقل وأسير فلسطيني في صفقة تبادل تعدّ الأوسع منذ سنوات، وذلك في إطار الاتفاق الذي رعته مصر والولايات المتحدة.

ويأتي الإعلان بعد مرور عامين على اندلاع الحرب الإسرائيلية في غزة، حيث اعتُبر الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين إحدى النقاط الجوهرية التي شملها اتفاق قمة شرم الشيخ للسلام، الذي يُوقّع اليوم بمشاركة دولية واسعة.


أسماء الأسرى الإسرائيليين المقرر الإفراج عنهم

ذكرت "حماس" في بيانها الرسمي أن قائمة الإفراج الأولى تشمل الأسماء التالية:

بار أبراهام كوبرشتاين، أفيتار دافيد، يوسف حاييم أوحانا، سيغيف كالفون، أفيناتان أور، إلكانا بوحبوط، ماكسيم هيركين، نمرود كوهين، متان تسنغاوكر، دافيد كونيو، إيتان هورن، متان أنغريست، إيتان مور، غالي بيرمان، زيف بيرمان، عمري ميران، ألون أوهل، غاي جلبوع-دلال، روم براسلافسكي، أريئيل كونيو.

وأكد البيان أن هؤلاء الأسرى الإسرائيليين نُقلوا إلى أماكن آمنة لتسليمهم للوسطاء، ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق.

وأوضحت حماس أن معظم الأسرى الأحياء الذين سيُفرج عنهم تم أسرهم خلال العملية التي جرت في موقع حفل نوفا الموسيقي قرب تجمع “رعيم” السكني في جنوب إسرائيل في أكتوبر 2023 ضمن عملية "طوفان الأقصى".

كما تضم القائمة عازف البيانو ألون أوهيل (24 عامًا) وأفيناتان أور (32 عامًا)، اللذين انتشرت صور أَسْرهما مع صديقتهما نوا أرغاماني التي تم إنقاذها في يونيو الماضي.


الجنود الإسرائيليون ضمن الصفقة

يضم الاتفاق أيضًا جنديين إسرائيليين هما ماتان أنغريست (22 عامًا) ونمرود كوهين (20 عامًا)، اللذان أُسرا خلال معارك السابع من أكتوبر، حيث خاضت كتائب القسام مواجهات مباشرة مع القوات الإسرائيلية داخل مستوطنات متاخمة للقطاع.

تشمل القوائم أيضًا أربعة أجانب من بين الأسرى الـ48 الذين أُعلن عنهم سابقًا.

وأكدت مصادر إسرائيلية أن ثلاثة منهم لقوا حتفهم، وهم طالب من تنزانيا وعاملان تايلانديان، بينما لا يزال مصير الطالب النيبالي بيبين غوشي مجهولًا حتى اللحظة، بحسب قناة «سكاي نيوز عربية».

وأعلنت السلطات الإسرائيلية وفاة 26 أسيرًا من بين المحتجزين استنادًا إلى تحقيقات الطب الشرعي والمعلومات الاستخباراتية.

ولا يزال مصير اثنين آخرين غير معروف، أحدهما النيبالي غوشي.

وأشارت حركة حماس إلى أن استعادة جثامين بعض القتلى قد تستغرق وقتًا بسبب ضياع مواقع الدفن أو دفن بعضهم في مناطق تعرضت لقصف مكثف.

وذكرت مصادر مطلعة أن قوة عمل دولية خاصة ستبدأ مهمة البحث وتحديد أماكن دفن جميع المفقودين بالتنسيق مع الصليب الأحمر الدولي.

وأشارت مصادر إسرائيلية إلى أن بعض الأسرى لقوا حتفهم أثناء الاحتجاز أو نتيجة القصف الإسرائيلي على القطاع، في حين توفي آخرون متأثرين بإصاباتهم وقت العملية.

وبهذه الصفقة الجديدة، يُفتح أحد أعقد الملفات الإنسانية والسياسية في الصراع بين إسرائيل وحماس، وسط آمال بأن تُمهّد عملية التبادل الحالية لتفاهمات أوسع تُنهي دوامة الدم والمعاناة في غزة وتُعيد بناء الثقة عبر وساطة مصرية ودولية فعّالة.