في مشهد رمزي يجسد الدعم المصري الثابت للقضية الفلسطينية، أُضيء برج القاهرة مساء اليوم السبت، 11 أكتوبر 2025، بألوان العلم الفلسطيني احتفالًا بنجاح الوساطة المصرية التي أنهت الحرب على غزة، ضمن ما بات يُعرف بـ«خطة ترامب للسلام» برعاية أمريكية.
جاء هذا الحدث المضيء تعبيرًا عن الدور المركزي الذي لعبته مصر في فرض كلمتها السياسية والدبلوماسية على مسرح الأحداث الدولية، وتحقيق اختراق حقيقي في ملف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

اقرأ أيضًا | مصر على العهد.. 79 عامًا من الدفاع عن الشعب الفلسطيني| تقرير
الموقف المصري الحاسم ومتانة القيادة
بحسب المصادر الرسمية المصرية، لم يكن لهذا الاتفاق أن يرى النور دون الموقف الصلب للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أكد في أكثر من مناسبة رفضه القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن التهجير «ظلم لا يمكن أن نشارك فيه».
كما وضع الرئيس المصري خطوطًا حمراء واضحة أمام الاحتلال الإسرائيلي، رافضًا كل أشكال الضغط أو المساومة على حساب الحقوق الفلسطينية الثابتة.
هذا الموقف الحازم منح القاهرة ثقة الأطراف الدولية، وجعلها الطرف الأكثر قدرة على التوسط لإنهاء الحرب وفق جدول زمني محدد، برعاية الإدارة الأمريكية.

اقرأ أيضًا | بعلم مصر.. برج القاهرة يضئ احتفالا بفوز الرئيس السيسي
القاهرة.. قلب الوساطة الإقليمية
منذ بداية الأزمة، لعبت الدبلوماسية المصرية دورًا محوريًا في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة، مدعومة بعلاقاتها المتوازنة مع كل من الولايات المتحدة وقيادة السلطة الفلسطينية.
وقد أكد مسؤولون مصريون أن الهدف من الجهود لم يكن فقط وقف إطلاق النار، بل فتح مسار سياسي دائم يضمن استقرار المنطقة وحقوق الشعب الفلسطيني.

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







