في عالمٍ يُعلي من شأن الإنتاجية والعمل الجاد أصبح النوم ، في هدوء ، أحد أكثر ركائز الصحة النفسية التي لا تحظى بالتقديرالكافي، ومع ذلك، فإن كل ليلة متأخرة نقضيها في تصفح الإنترنت تُضعف إحدى أهم عمليات الجسم.
ووفقا لموقع news 18 تظهر الأبحاث أن الحرمان المزمن من النوم لا يقتصر على التعب أو الهالات السوداء فقط ، بل يُشكل مُسببًا قويًا لإضطرابات الصحة النفسية، ومقدمة خفية للإكتئاب.
اقرأ أيضًا | اليوم العالمي للصحة النفسية.. أفلام عالمية تُجسد رحلة التعافي بواقعية مؤثرة
العلاقة بين العقل والنوم : طريق ذو اتجاهين
هناك علاقة متشابكة بين النوم والصحة النفسية ، إذ قد يؤدي قلة النوم إلى تفاقم الحالات النفسية القائمة ، بينما قد تؤدي اضطرابات الصحة النفسية بدورها إلى اضطراب أنماط النوم، كما أن الحرمان المزمن سواء كان حادًا أو طويل الأمد له آثار سلبية على الأداء النفسي والعصبي.
ويحتاج البالغون عادةً إلى 7-9 ساعات من النوم كل ليلة ، لكن الكثيرين منهم لا يحققون هذا الهدف بإستمرار، ولكن عندما يصبح النوم ترفًا بدلًا من أولوية ، فإن عواقبه تتجاوز بكثير إرهاق الصباح، لتؤثر على كل شيء بدءًا من الذاكرة والتركيز وصولًا إلى تنظيم المزاج.
كيف يؤدي الحرمان من النوم إلى الاكتئاب؟
إن العلاقة بين قلة النوم والاكتئاب تتجاوز الجانب النفسي، بل هي بيولوجية ، إذ يُخل الأرق المزمن بكيمياء الدماغ،ويُضعف القدرة على مواجهة الضغوط، ويُضعف التنظيم العاطفي، مما يجعل الأفراد أكثر عرضة لانخفاض المزاج والقلق المستمر.
وتشير الأدلة العلمية الآن إلى أن قلة النوم سببٌ وعارضٌ للاكتئاب، مما يخلق حلقةً مفرغةً يصعب كسرها، في المقابل، فإن تحسين جودة النوم من خلال تحسين النظافة الشخصية، والعلاج ، أو تغييرات نمط الحياة ، يمكن أن يخفف الأعراض بشكل كبير ويدعم التعافي النفسي .

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







