إبراهيموفيتش يكشف تفاصيل حياته الحالية داخل وخارج الملاعب

إبراهيموفيتش
إبراهيموفيتش


أكد زلاتان إبراهيموفيتش، نجم ميلان السابق والمستشار الحالي لمجموعة "RedBird" المالكة للنادي، أن دوره في إدارة الروسونيري لم يتغير رغم التطورات الأخيرة داخل النادي، مشيرًا إلى أن مشروعه مع ميلان طويل الأمد، وأنه عاد من أجل الفوز، وليس مجرد شغل منصب إداري.

وفي مقابلة مع صحيفة لا جازيتا ديلو سبورت، كشف إبراهيموفيتش عن تفاصيل انخراطه في المشروع الجديد، وشروطه الثلاثة قبل الموافقة على تولي دوره الحالي كمستشار للمُلاك:"طلبت ثلاثة أمور: أن أكون على طبيعتي، وأن يكون المشروع طويل المدى، وأن أعود من أجل تحقيق الانتصارات. وهذا تمامًا ما نعمل عليه الآن".

وأضاف السويدي: "دوري لا يزال كما هو؛ أمثّل المُلاك وأعمل على تطوير المشروع. في الموسم الماضي، قمت بأدوار إضافية لم يُطلب مني أحد تأديتها، فقط شعرت أن النادي بحاجة لذلك. لكنني لم أحب فكرة أن أُقيّد في دور مكتبي، لذلك لا أملك مكتبًا، أفضل التواصل المباشر مع من أحتاجه".

وأكد أن المنظومة الإدارية داخل ميلان أصبحت أكثر تكاملًا بعد التغييرات الأخيرة، من بينها تعيين المدير الرياضي الجديد إيجلي تاري، والمدرب ماسيميليانو أليجري، الذي سبق أن أشرف على تدريب إبراهيموفيتش في فترات سابقة.

"إيجلي تاري يقوم بعمل مميز، يتواصل يوميًا مع اللاعبين والجهاز الفني. وأنا أزور كاسا ميلان وميلانيلو بانتظام، وأجتمع يوميًا مع الرئيس التنفيذي فورلاني، ومع جيري كاردينالي، الذي يشاركنا العمل عن قرب، ويثق كثيرًا بفريق العمل داخل النادي".

وفي ما يخص عمله خارج الإطار الرياضي، قال إبراهيموفيتش: "أشارك أيضًا في قطاعات الترفيه والشركات داخل RedBird. لست من النوع الذي يتحدث دون معرفة؛ أفضل الاستماع والمراقبة والتعلم. لكن في الأمور التي أملك فيها خبرة، أتدخل وأتحدث بثقة".

وعلّق إبراهيموفيتش على الأجواء المشحونة التي أعقبت التعادل السلبي أمام يوفنتوس، والتي شهدت انتقادات لاذعة من أليجري لمهاجمه البرتغالي رافائيل لياو، قائلًا:

"كنتُ حاضرًا في غرفة الملابس بعد المباراة. الجميع كان غاضبًا: اللاعبون، الجهاز الفني، أليجري نفسه، وحتى لياو، لأنه أضاع فرصتين كان بإمكانه من خلالهما حسم المباراة".

لكن زلاتان دافع عن اللاعب الشاب بقوله: "لياو لاعب ساحر، يملك إمكانيات كبيرة. من الطبيعي أن يمر بلحظات صعبة، لكن ما يهم هو طريقة تعامله معها وتطوره مع الوقت".

وعن علاقته بالمدرب واللاعبين، أوضح: "أنا هنا لدعم المدرب، وليس التدخل في عمله. إذا تمكنت من المساعدة دون أن أكون عبئًا، فسأفعل. لا يجب تجاوز دور المدرب، فهذا قد يضعف سلطته. لكنني أيضًا قريب من اللاعبين، قد أكون صديقًا لهم، لكنني زلاتان، بخبرتي وحضوري. تعلمت مع مرور الوقت أن القوة وحدها لا تكفي، بل يجب أن أفهم مشاعر اللاعبين وأكون أكثر مرونة".

ختامًا، يبدو أن زلاتان، رغم تركه الملاعب، لا يزال يحتفظ بنفس الشخصية القوية والرغبة الدائمة في الفوز، لكنه في الوقت نفسه يُظهر وعيًا متزايدًا بأهمية التوازن في العمل الإداري والتعامل مع الأدوار الجديدة بتواضع ومسؤولية.

أخبار الرياضة