«يونيسيف»: أطفال القطاع يتعرضون للقتل والتشريد

بن غفير يقتحم المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمى

لقطة من اقتحام المتطرف بن غفير لباحات المسجد الأقصى المبارك أمس
لقطة من اقتحام المتطرف بن غفير لباحات المسجد الأقصى المبارك أمس


الأراضى المحتلة- وكالات الأنباء

أعلنت وزارة الصحة فى غزة أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 10 شهداء و61 مصاباً جراء استمرار القصف الإسرائيلى المكثف على مختلف مناطق القطاع، ليرتفع إجمالى عدد ضحايا العدوان منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 67٫183 شهيداً و169٫841 مصاباً، غالبيتهم من الأطفال والنساء.

اقرأ أيضًا| بن جفير يقتحم الأقصى مجددًا وسط توتر أمني في عيد العرش اليهودي

وواصلت إسرائيل قصفها المكثف على مدينة غزة أمس مع انتشال جثتى شهيدين بعد غارات على منطقتى الجلاء والنصر، فى حين قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن أطفال القطاع يتعرضون لقتل وتشويه وتشريد منذ أكثر 700 يوم. وأفاد مجمع ناصر الطبى باستشهاد شخص وإصابة آخرين من منتظرى المساعدات بنيران الاحتلال قرب مركز توزيع شمالى مدينة رفح.

ويتزامن ذلك مع قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلى بإغلاق مسجد الحرم الإبراهيمى فى مدينة الخليل أمام المصلين أمس واليوم بمناسبة «عيد العرش» اليهودي، بينما سمحت لمئات المستوطنين باقتحام الحرم.

وشارك وزير الأمن القومى الإسرائيلى المتطرف إيتمار بن غفير المستوطنين فى عملية الاقتحام، حيث أدوا طقوسا تلمودية ورقصات وغناء تحت حماية الشرطة التى كثفت من انتشارها فى كل المحاور والمداخل المؤدية للحرم لتأمين وصول المستوطنين.

وفى الإطار ذاته، قالت دائرة الأوقاف الإسلامية فى القدس، إن 1300 مستوطن إسرائيلى اقتحموا المسجد الأقصى، أمس، بحراسة الشرطة، وذلك بمناسبة «عيد العرش» اليهودى الذى بدأ أمس الأول ويستمر أسبوعا.

اقرأ أيضًا| الاحتلال يعتقل خطيب المسجد الأقصى «محمد سرندح»

وإلى جانب مشاركته فى اقتحام الحرم الإبراهيمى فى الخليل، شارك بن غفير كذلك فى وقت سابق أمس باقتحام المسجد الأقصى وذلك «للصلاة من أجل النصر فى الحرب وتدمير حماس وعودة المختطفين» بحسب هيئة البث الإسرائيلية.

واقتحم بن غفير المسجد الأقصى 12 مرة منذ تسلمه مهامه نهاية 2022، بينها 9 منذ بدء الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة فى أكتوبر 2023. وأظهرت مقاطع فيديو بن غفير وهو يرقص مع عدد من المتطرفين الإسرائيليين فى ساحة البراق، الملاصقة للمسجد الأقصى والتى يسميها اليهود الحائط الغربي.

من جانبها، دانت حماس الزيارة التى رأت أنها «خطوة استفزازية متعمدة» تعكس «العقلية الفاشية التى تحكم حكومة الاحتلال وتتعمد المس بحرمة الأقصى ومشاعر المسلمين فى العالم».

ودانت الخارجية الأردنية الزيارة التى اعتبرت أنها تشكل «انتهاكا صارخا للوضع التاريخى والقانونى القائم فى المسجد الأقصى المبارك».