قبل أن تدون فى الكتب، وقبل أن تتحول إلى أفلام ووثائقيات، عاشت هذه الذكريات فى صدور رجال هم أشبه بالجبال.. رجال حملوا على أكتافهم عبء تحرير الوطن، وحملوا فى قلوبهم يقين النصر...«الأخبار» فتحت معهم دفاتر الذاكرة، لنستمع لأصوات من عاصروا معارك الاستنزاف وأكتوبر، ليسردوا بشجاعة وبتواضع الأبطال، كيف تحول «المستحيل» إلى واقع ملموس.
من معارك الاستنزاف التى هزموا فيها اليأس يومًا بعد يوم، إلى ساعة الصفر فى السادس من أكتوبر، حيث انتفضت الإرادة المصرية لتقول كلمتها للعالم.. من خلال هذه الحوارات، لن نقرأ عن البطولة من خارجها، بل سنعيشها من داخلها، بعيون من صنعوها وبقلوب من دفعوا ثمناً لها من دمائهم وعرقهم وشبابهم.
اقرأ أيضًا | الرئيس السيسي: القوات المسلحة قدمت كل ما لديها للحفاظ على الدولة المصرية
تشكلت قوات الدفاع الجوى كقوة رابعة لتعويض نقص الموارد والقدرات العسكرية فى الجيش المصرى.. ومن أحد أبطال السلاح العميد عصام عطاالله يروى لنا بطولات وأمجاد الدفاع الجوى منذ إنشائه وحتى نهاية حرب أكتوبر.. ويوضح عطالله أن سلاح الدفاع الجوى كان له أهمية بالغة فى حرب الاستنزاف وحرب 1973.. وعن ذكرياته فى معركة النصر، قال: إن كتيبته قامت بحماية سماء المعركة بواسطة صواريخ الدفاع الجوى، وكنا الكتيبة الوحيدة المتواجدة مع الفرقتين السابعة والتاسعة عشرة من المشاة فى ذلك الوقت.
وأضاف أنه تم تسجيل إسقاط 27 طائرة إسرائيلية بواسطة كتيبته، لكن فى الواقع، قمنا بإسقاط 20 طائرة إضافية، وإجمالا أسقطنا 47 طائرة، وحصلت الكتيبة بأكملها على نوط الشجاعة، كما تمكنا من الوصول إلى مسافة تتراوح بين 15 و21 كيلو مترا فى عمق المنطقة الشرقية لقناة السويس، وقدمنا الدعم الجوى لهم بواسطة الصواريخ.
وأشار إلى أن الدفاع الجوى ساهم فى عملية التوازن بين قدرات الطيران الإسرائيلية والطيران المصرى، وإسرائيل كانت تعلم أنه يمكنها مواجهة الطائرات التى تحلق على ارتفاعات مرتفعة، لذا كان علينا تعتيم الطائرات وتمنيعها بشدة من خلال العمل على انخفاض ارتفاعها.
«ساقية أبو شعرة» تغزو أسواق الدول العربية والأوروبية
منتجات عصرية تنافس المستورد.. وتفتح أبواب رزق لعشرات الأسر
وكالة المغاربة بالفيوم شاهد على العلاقة التاريخية مع دول المغرب العربى





