قال الباحث السياسي عثمان ميرغني إن مشاركة رئيس الوزراء السوداني في الدورة الـ 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك لم تُسفر حتى الآن عن نتائج ملموسة، مشيراً إلى أن اللقاءات التي جرت كانت بروتوكولية وعابرة ولم تكن مخططة مسبقاً، ولم يُوضع لها أهداف محددة سوى إلقاء خطاب السودان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدا أن المشاورات كانت محدودة ولم تكن كافية لتحقيق تقدم ملموس.
اقرأ أيضا| الأمم المتحدة: سلامة المشاركين في «أسطول الصمود» أولوية ونراقب تنفيذ خطة ترامب
وأضاف ميرغني ، خلال تصريحات لبرنامج «الحصاد الافريقي»، مع الإعلامي حساني بشير، على قناة «القاهرة الإخبارية» أن الزيارة تظل مهمة في إطار ترتيبات التعامل مع خارطة الطريق الرباعية الدولية، والتي تركز على وقف إطلاق النار لفترة ثلاثة أشهر لأسباب إنسانية، وإدخال المساعدات، ثم ترتيب تسوية سياسية خلال تسعة أشهر، وصولاً إلى إقامة حكم مدني.
وأكد أن زيارة وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي إلى بورسودان جاءت للتأكد من جاهزية الحكومة السودانية للتعامل مع خارطة الطريق، وأنه وجد تجاوباً وإيجابية من الجانب السوداني للتعاون بجدية مع المبادرة الدولية.
وأكد الباحث السياسي أن المرحلة الراهنة تتطلب من الحكومة السودانية اتخاذ قرارات صعبة والمضي قدماً في مسار الحل السياسي لإنهاء الحرب، مشيراً إلى أن الظروف الدولية والإقليمية المحيطة بالسودان تؤكد أهمية التعامل مع مبادرة الرباعية بمنتهى الجدية، وأن النجاح في هذه المساعي سيكون حاسماً لتحقيق الاستقرار والسلام في البلاد.

رئيس الوزراء: مصر فتحت مسارات بديلة لتأمين الصادرات بسبب حرب إيران
مدبولي: نستهدف التحول إلى الدعم النقدي خلال العام المالي المقبل
رئيس الوزراء: إنهاء كابوس الثانوية العامة بنظام البكالوريا الجديد







