ستارمر: قبول حماس لخطة السلام الأمريكية خطوة مهمة

رئيس الوزراء البريطاني
رئيس الوزراء البريطاني


وصف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، قبول حركة حماس لخطة السلام الأمريكية بأنه "خطوة مهمة إلى الأمام"، مؤكداً الدعم القوي لجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي اقتربت بالمنطقة من السلام أكثر من أي وقت مضى.

وقال ستارمر في بيان رسمي: "قبول حماس لخطة السلام الأمريكية يمثل خطوة مهمة إلى الأمام. نحن ندعم بقوة جهود الرئيس ترامب التي جعلتنا أقرب إلى السلام من أي وقت مضى".

وأضاف رئيس الوزراء البريطاني: "هناك الآن فرصة لإنهاء القتال، ولعودة المحتجزين إلى منازلهم، ولوصول المساعدات الإنسانية إلى من هم في أمس الحاجة إليها. ندعو جميع الأطراف إلى تنفيذ الاتفاق دون تأخير".

وأكد ستارمر أن المملكة المتحدة، إلى جانب شركائها، تقف على أهبة الاستعداد لدعم المزيد من المفاوضات والعمل من أجل تحقيق سلام مستدام للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء، مشدداً على أهمية اغتنام هذه اللحظة التاريخية.

اقرأ أيضا| ستارمر: متحدون مع واشنطن لإنهاء الأزمة الإنسانية في الشرق الأوسط وحرب أوكرانيا

وختم بيانه بالتوقيع الرسمي باسم "كير ستارمر - رئيس وزراء المملكة المتحدة"، في إشارة إلى الطابع الرسمي الرفيع للموقف البريطاني من هذا التطور المهم في مسار السلام بالشرق الأوسط.

وأعلنت حركة "حماس" الفلسطينية، في وقت سابق، موافقتها على الإفراج عن جميع المحتجزين الإسرائيليين الأحياء والجثامين في قطاع غزة، وفق صيغة التبادل الواردة في مقترح الرئيس الأمريكي دونالد، مطالبة بتوفير الظروف الميدانية لعملية التبادل، بما يحقق وقف الحرب والانسحاب الكامل من القطاع.

وأكدت "حماس" في بيان، اليوم الجمعة، استعدادها للدخول فورًا، من خلال الوسطاء، في مفاوضات لمناقشة الخطة.

وقالت الحركة إنه حرصًا على وقف العدوان وحرب الإبادة التي يتعرض لها الفلسطينيون في قطاع غزة، وانطلاقًا من المسؤولية الوطنية، وحرصًا على ثوابت شعبنا وحقوقه ومصالحه العليا، أجرت الحركة مشاورات معمّقة في مؤسساتها القيادية، ومشاورات واسعة مع القوى والفصائل الفلسطينية، ومع الوسطاء والأصدقاء، للتوصل إلى موقف مسؤول في التعامل مع خطة الرئيس الأمريكي.

وأشارت إلى أنه بعد دراسة مستفيضة، اتخذت الحركة قرارها وسلّمته للوسطاء.

وقدّرت الحركة الجهود العربية والإسلامية والدولية، وجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الداعية إلى وقف الحرب على قطاع غزة، وتبادل الأسرى، ودخول المساعدات فورًا، ورفض احتلال القطاع، ورفض تهجير الشعب الفلسطيني منه.

كما جدّدت الحركة موافقتها على تسليم إدارة قطاع غزة لهيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط)، بناءً على التوافق الوطني الفلسطيني، واستنادًا إلى الدعم العربي والإسلامي.