قلم صادق

رحيل الأخ الأكبر الأستاذ خالد حجاج
رحيل الأخ الأكبر الأستاذ خالد حجاج


بقلم: محمد أمين

فى حياتنا نمر برجال نقف أمامهم مشدوهين لحسن خلقهم ونقاء معدنهم، نستمد منهم معنى الوفاء والمهنية ودفء الابتسامة وجدعنة المواقف.

وبرحيل الأخ الأكبر الأستاذ خالد حجاج، تفقد «الأخبار» واحدًا من هؤلاء الذين تركوا بصمة واضحة فى مسيرتنا الصحفية، وأثرهم الإنسانى العميق فى قلوب من عرفوهم.

لقد كان الفقيد نموذجًا يُحتذى به فى الالتزام بالمبادئ المهنية والإنسانية كما كان حاضرًا بوجهه البشوش وطيب معشره، سندًا لزملائه، ومعلمًا لأجيال من الصحفيين، وقلم صادق وركيزة أساسية لصالة تحرير الأخبار.

برحيله، تخسر مؤسسة أخبار اليوم أحد أعمدتها المضيئة، غير أن سيرته العطرة وما قدّمه من عطاء ستبقى حيّة فى ذاكرة الصحافة وأهلها، رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وألهم أسرته وزملاءه الصبر والسلوان.