طارق نور يُقدّم عودة يوسف.. برومو بصوت أيقونة الإعلانات

باسم يوسف
باسم يوسف


بعد سنوات طويلة من الغياب، يعود الإعلامي الساخر باسم يوسف إلى الشاشة المصرية من جديد، لكن هذه المرة عبر سلسلة لقاءات حصرية تبثها قناة ON ضمن برنامج كلمة أخيرة الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم.

العودة المنتظرة تأتي بعد غياب امتد لعشر سنوات كاملة عاشها يوسف في الولايات المتحدة، حيث انشغل بتجارب إعلامية وثقافية متعددة منحته خبرة واسعة ونظرة أكثر عمقًا للحياة والسياسة والمجتمع.

اقرأ أيضا| مصطفى بكري: تعديلات الرئيس إضافة نوعية لحقوق الإنسان

 

 برومو بصوت إمبراطور الإعلانات

 

البرومو التشويقي الذي طرحته القناة أثار جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، ليس فقط لعودة يوسف، بل أيضًا لكونه بصوت واحد من أهم رموز الإعلان في مصر، الدكتور طارق نور.
صوت نور أعاد للمشاهدين ذكريات عقود من الحملات الإعلانية التي ارتبطت بالذاكرة الجمعية، ليضفي على برومو باسم يوسف هيبة خاصة ويُضفي مزيدًا من التشويق. في الإعلان، يؤكد يوسف أن الكوميديا بالنسبة له لم تكن أبدًا مجرد وسيلة إضحاك، بل تحولت إلى أداة مقاومة تعكس وعيه بقدرة السخرية على تفكيك القضايا الكبرى وتبسيطها للجمهور.

 

 الكوميديا.. بين الهزل والجد

 

في مقطع لافت من البرومو، يقول يوسف: لما تبقى كوميديان دي شغلانة جامدة.. تخيل حياتك إنك بتسافر وتضحك الناس.. وتفتكر نفسك إنك حاجة بس أنت ولا حاجة في الآخر.. كل ده مزيف.
الجملة تكشف عن الجانب الفلسفي في تجربة يوسف، الذي يرى أن الكوميديا تحمل في طياتها رسالة أعمق من الضحك، فهي أداة للنقد السياسي والاجتماعي، وأحيانًا سلاح لكشف زيف الواقع.

 

 شائعات.. وردود ساخرة

 

عودة يوسف لم تخلُ من الشائعات؛ البعض روّج لبرنامجه على منصة شاهد، بينما تحدث آخرون عن أجور فلكية قد يحصل عليها. لكن المستشار تركي آل الشيخ رئيس هيئة الترفيه بالسعودية، نفى رسميًا تلك الأنباء. أما يوسف، فاختار الرد بطريقته الساخرة المعتادة، قائلاً إن الأجر ليس 22 مليون جنيه كما أُشيع، بل 22 مليون دولار في إشارة تهكمية أثارت ضحكات متابعيه.

 

 الموعد المنتظر

 

أعلنت قناة ON أن أولى حلقات هذه السلسلة ستُعرض يوم الثلاثاء 7 أكتوبر 2025، لتشكل عودة يوسف حدثًا إعلاميًا من العيار الثقيل، ليس فقط لكونه واحدًا من أبرز الإعلاميين الساخرين في العالم العربي، ولكن أيضًا لأنه يمثل حالة فريدة من المزج بين النقد السياسي والفن الكوميدي.