هولندا توقف أنس حبيب أمام السفارة المصرية

الشرطة الهولندية تُعيد الاعتبار لحماية البعثات

أنس حبيب
أنس حبيب


في مشهد أثار اهتمام المتابعين، أوقفت الشرطة الهولندية صباح اليوم، الإخواني أنس حبيب أثناء بث مباشر كان يجريه أمام مقر السفارة المصرية في العاصمة أمستردام. ويُعرف حبيب، الذي يُطلق عليه بعض خصومه لقب أنس حليب، بضلوعه في محاولات سابقة لاستهداف مقار دبلوماسية مصرية في الخارج، آخرها محاولة اقتحام السفارة المصرية في هولندا.

السلطات الهولندية قامت بتوقيفه بشكل فوري واقتياده إلى أحد المراكز الأمنية للتحقيق، في خطوة وُصفت بأنها رسالة واضحة بأن أراضي هولندا لن تُستخدم كمنصة لتصفية الحسابات السياسية أو الاعتداء على البعثات الدبلوماسية.

اقرأ أيضا| وزير الزراعة ينفي شائعات الطماطم المسرطنة.. ويؤكد: ارتفاع سعرها مؤقت

 ردود أفعال إعلامية: خيانة للوطن

أول التعليقات الإعلامية جاءت من أحمد موسى، الذي وصف أنس حبيب بـالعميل لتل أبيب، مؤكدًا أن نشاطاته تندرج في إطار الخيانة للوطن والقضية الفلسطينية، على حد قوله.
وفي منشور عبر منصة إكس (تويتر سابقًا)، كتب موسى: السلطات الهولندية تلقي القبض على الإرهابي الإخواني عميل تل أبيب أنس حبيب الشهير بأنس حليب... يلا عقبال باقي الإخوان.. كلهم خونة وعملاء.

موسى اعتبر أن التوقيف يمثل خطوة نحو كشف خيانة الإخوان، ودعا إلى ملاحقة من وصفهم بـشبكات التحريض التي تعمل لحساب أجندات خارجية.

 تفاصيل الحادثة والاتهامات

وفقًا للتقارير المتداولة، كان حبيب قد بدأ بثًا مباشرًا عبر فيسبوك أمام السفارة المصرية، داعيًا أنصاره إلى التظاهر من أجل غزة، قبل أن تحاصره قوات الشرطة وتقوم باعتقاله.

الشرطة الهولندية وجّهت له اتهامات تتعلق بالتحريض ومحاولة اقتحام بعثات دبلوماسية، وهي ممارسات ارتبطت في الأشهر الأخيرة بتحركات إخوانية شملت إغلاق أبواب بعض السفارات بالسلاسل الحديدية وبث رسائل تحريضية مباشرة.

محللون أشاروا إلى أن هذه الخطوة قد تمثل بداية لنهج أوروبي أكثر تشددًا في التعامل مع التحركات السياسية العنيفة التي تستهدف السفارات والبعثات الرسمية.

 خلفية دبلوماسية: التزام هولندي بحماية السفارات

التحرك السريع من جانب الشرطة الهولندية يأتي متسقًا مع التزامات أمستردام الدولية، خصوصًا بعد الاتصال الهاتفي الذي جمع في أغسطس الماضي الرئيس عبد الفتاح السيسي برئيس الوزراء الهولندي ديك سخوف.

خلال الاتصال، شدد السيسي على ضرورة احترام اتفاقية فيينا الخاصة بحماية البعثات الدبلوماسية، فيما أكد سخوف التزام بلاده بتأمين السفارات الأجنبية وعدم السماح بأي مساس بها.
وبذلك، فإن اعتقال أنس حبيب يعكس موقفًا رسميًا من هولندا برفض تجاوز الخطوط الحمراء المتعلقة بسيادة القانون وحماية المقار الدبلوماسية.