حذّر الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، من خطورة أمراض القلب باعتبارها التحدي الصحي الأكبر على مستوى العالم، موضحًا أنها تتسبب سنويًا في وفاة نحو 20 مليون شخص عالميًا، بينهم ما يقرب من 275 ألف مواطن في مصر نتيجة التوقف المفاجئ لعضلة القلب.
وأشار رئيس الهيئة إلى أن التوقف المفاجئ للقلب يهدد بشكل خاص الشباب وصغار السن في الثلاثينات، ما يستدعي رفع الوعي المجتمعي وتكثيف برامج الوقاية والكشف المبكر، لافتًا إلى أن التدخين يأتي في مقدمة العوامل المسببة لتدهور صحة القلب.
وشدد طه على أن معايير الاعتماد التي تضعها الهيئة تلزم المنشآت الصحية بتوفير بيئة عمل خالية من التدخين والمخاطر الصحية، باعتبارها ركيزة أساسية لضمان جودة الرعاية وسلامة المرضى والعاملين.
اقرأ أيضًا | اعتماد 7 وحدات صحية من الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية في أسيوط
وأوضح أن الهيئة وضعت آليات دقيقة للتدخل السريع داخل المستشفيات لمواجهة الأزمات القلبية، حيث تصل نسبة إنقاذ المرضى المصابين بأزمات قلبية في المستشفى إلى 20–25%، مقارنة بـ 2–3% فقط في حال حدوث الأزمة داخل المنازل.
ويأتي ذلك في إطار فعاليات مؤتمر رفيع المستوى يُعقد برعاية الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، بمشاركة رؤساء الهيئات الصحية المصرية ونخبة من كبار الأطباء والمتخصصين من داخل مصر وخارجها، بهدف مناقشة أحدث الممارسات العالمية في تشخيص وعلاج أمراض القلب وتعزيز التميز الطبي في هذا المجال الحيوي.

تكريم رئيس جمعية بيئة بلا حدود تقديراً لجهوده في إحياء غابات المانجروف
نائب رئيس الوزراء يشهد احتفال سفارة أمريكا بالقاهرة بالذكرى الـ250 للاستقلال
عروسان يحتفلان بزفافهما في المونوريل







