إيلون ماسك: إبستين حاول إغرائي لزيارة جزيرته في الكاريبي ورفضت

رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك
رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك


كشف رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي «تسلا» و«سبيس إكس»، تفاصيل جديدة عن علاقته الغامضة بجيفري إبستين، رجل المال المدان بجرائم جنسية، مؤكدا أنه رفض دعوة لزيارة جزيرته الخاصة في الكاريبي، تصريحات ماسك جاءت بعد نشر وثائق جديدة من أرشيف إبستين تضمنت اسمه، ما أثار جدلا واسعا في الأوساط السياسية والإعلامية الأميركية.

اقرأ أيضا| «ماسك» يعين طالبًا عمره 20 عامًا قائدًا لفريق تدريب الذكاء الاصطناعي


كتب «ماسك» عبر منصة «إكس» تويتر سابقا: "حاول إبستين إقناعي بالذهاب إلى جزيرته، لكنني رفضت".

الوثائق التي كشف عنها الديمقراطيون تضمنت ملاحظات من تقويم إبستين بتاريخ 6 ديسمبر 2014، تشير إلى تذكير بزيارة محتملة لماسك إلى الجزيرة، دون أي دليل على حدوثها بالفعل.

الجزيرة، المعروفة باسم «ليتل سانت جيمس» في البحر الكاريبي، ارتبطت بفضائح إبستين التي شملت استغلال قاصرات وإقامة شبكة واسعة من العلاقات مع سياسيين ومشاهير ورجال أعمال بارزين.

إبستين توفي في 2019 داخل زنزانة في نيويورك، في حادث سجل رسميا كـ"انتحار"، لكنه ما يزال يغذي الكثير من نظريات المؤامرة بسبب صلاته الواسعة وشبكة علاقاته المعقدة.

أبعاد سياسية

الوثائق الجديدة أثارت من جديد الجدل حول علاقات إبستين، خصوصا مع الرئيس الأميركي  دونالد ترامب، الذي ظهر في مقاطع فيديو قديمة معه، وواجه انتقادات بسبب عدم نشره كامل ملفات القضية كما وعد سابقا.

ماسك نفسه سبق أن ألمح، دون تقديم أدلة، إلى أن اسم ترامب موجود في ملفات سرية مرتبطة بالقضية.

القضية التي تعود إلى سنوات طويلة ما زالت تلقي بظلالها على الحياة السياسية الأميركية، ومع كل إصدار جديد للوثائق، يزداد النقاش حول حجم النفوذ الذي مارسه إبستين، وحقيقة الأشخاص الذين ارتبطوا به، ليبقى السؤال مفتوحًا: من يكشف عنه بعد؟